<نيابة عن الأمير خالد الفيصل.. الأمير مشعل بن ماجد يدشن مبادرة “وقف لغة القرآن” – صحيفة شبكة الاعلام السعودي
صحيفة شبكة الاعلام السعودي
نيابة عن الأمير خالد الفيصل.. الأمير مشعل بن ماجد يدشن مبادرة “وقف لغة القرآن”
18 فبراير 2020
0
113

 

جدة: صحيفة شبكة الإعلام السعودي

نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، يدشن صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، اليوم الثلاثاء مبادرة “وقف لغة القرآن الكريم”، التي تشارك بها جامعة الملك عبد العزيز ضمن مبادرات ملتقى مكة الثقافي تحت شعار “كيف نكون قدوة بلغة القرآن” وذلك بقاعة مجلس الجامعة.
وقد قدم مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، شكره وتقديره لسمو مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة ولسمو محافظ جدة على دعمهما وتشجيعهما لإنجاح هذا الوقف الذي يأتي استجابة لمبادرات الملتقى لهذا العام.
وبين أن وقف لغة القرآن وقف مؤسسي يتبنى دعم مشروعات اللغة العربية النوعية التي تسعى إلى الوعي بأهمية اللغة العربية وتعزيز استخدامها تعلمًا وتعليمًا وبناء شركات استراتيجية لتحقيق الاستدامة المالية بمهنية عالية.
أما سعادة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن رجا الله السلمي المشرف على مبادرة وقف لغة القرآن ومدير مركز التميز البحثي في اللغة العربية فقال: “إن مبادرة وقف لغة القرآن تعد من أهم مبادرات جامعة الملك عبد العزيز  المقدمة لملتقى مكة الثقافي تحت شعار “كيف نكون قدوة بلغة القرآن” باعتبارها مبادرة مؤسسية تهدف إلى تحقيق الاستدامة المالية لمبادرات اللغة العربية وبرامجها بمهنية مؤسسية عالية.
معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي تحدث عن هذا الوقف بقوله:” فإن من الصدقة الجارية التي يبقى أجرها وثوابها أن يسهم الإنسان في الأوقاف التي تهتم بنشر لغة القرآن (اللغة العربية) ومن هنا فإن هذه المبادرة الجميلة التي قامت بها جامعة الملك عبدالعزيز للإسهام في نشر لغة القرآن من خلال وضع هذا الوقف من الطرق الجميلة التي تسعى إلى تحقيق الغاية التي جاءت بها الشريعة المباركة ومن ثّم فإن من الوقف الذي يبقى أجره المساهمة في وقف لغة القرآن الكريم وهو من البر الذي يرجى لأصحابه أن يدخلوا في قوله تعالى: “لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون”.
إن المساهمة في وقف لغة القرآن الذي أقامته جامعة الملك عبدالعزيز من الأسباب التي تجعل الناس يتمكنون من فهم القرآن والسنة باللغة التي جاء بها هذان الأصلان كما قال تعالى: “إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون” والنفقة في هذا المجال من النفقة في سبيل الله جل وعلا التي يرجى لأصحابها الأجر العظيم والخلف الجزيل والبركة والسعادة في الدنيا والآخرة. ولهذا أدعو رجال المال والأعمال والمؤسسات الخيرية المانحة إلى ضرورة دعم هذا الوقف والسعي إلى إنجاحه تحقيقاً لأهدافه السامية.
كما تحدث معالي الشيخ الدكتور عبد الله بن
عبد المحسن التركي عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي قائلا”:” نحن في المملكة العربية السعودية أول من يهتم باللغة العربية لأنها انطلقت من هذه البلاد المباركة ومن نعم الله سبحانه وتعالى أن القرآن الكريم نزل باللغة العربية وأن رسالة الإسلام جاءت بترسيخ اللغة العربية والدعوة إلى إجادتها والعناية بها حتى نحقق رسالة ديننا الخالدة كما فعل أسلافنا العرب حينما خرجوا من هذه الجزيرة العربية إلى العالم ونشروا الإسلام بلغتهم (اللغة العربية).
وأشاد التركي بمواقف المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز على الحرص على اللغة العربية ولهذا جاء المرسوم الملكي بإنشاء مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية لتعزيز رسالة العربية ونشرها في العالم.
واضاف التركي قائلا : ومن أبرز مجالات الاهتمام باللغة العربية قيام جامعة الملك عبدالعزيز بإنشاء وقف خاص باللغة العربية وهذا الوقف سيستفاد منه في الدفاع عن اللغة العربية وبيانها للناس وتعليم اللغة العربية ودعم جميع برامج اللغة العربية ومبادراتها ولذلك فإن دعم هذا الوقف والاهتمام به والتعاون معه من أوجب الواجبات لأنه مرتبط بنشر رسالة الإسلام وتبليغه وبيانه للناس.
وختم التركي حديثة بشكر جامعة الملك عبدالعزيز ومدير الجامعة على جهودهم المميزة وكل المسؤولين في ما يقومون به من جهود ونأمل إن شاء الله أن نرى هذا الوقف وقد انتشرت آثاره في مختلف أنحاء العالم ولا شك أن الجامعات في المملكة وغيرها ستستفيد من اهتمام جامعة الملك عبدالعزيز باللغة العربية فهي لغتنا ولغة الإسلام ونحن أحرص الناس وأولى الناس بالعناية بها.
وأخيراً تحدث الأستاذ الدكتور عبد الله بن صالح الوشمي الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية سابقاً بقولة:
تنبت مبادرة وقف لغة القرآن من الأرض الطيبة لتحقق الأهداف السامية في ظل الرعاية والتوجيه الكريم من صاحب السمو الملكي مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، وبما يتوافق مع توجهات قيادتنا الرشيدة في ظل رؤية 2030.
ويضيف يكتسب هذا الوقف منزلته من سمو هدفه والرؤية التي تسانده في جامعة الملك عبدالعزيز بوصفه من الثمار النوعية التي ولدت في سياق مركز التميز البحثي، وتصاعدت برامجه لتحقق أهدافها المنشودة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

© 2016-2020 جميع الحقوق محفوظة صحيفة شبكة الاعلام السعودي تصميم و استضافةمؤسسة الإبداع الرقمي