إضطهاد عناوين! – منى الزايدي
02 نوفمبر 2019
0
57

جال ويجول ذلك العنوان وكان السائد المسيد في تلك الحروف التي تخط او ترسل او تنسخ ..

هنا عنوان كتاب فاخر وهناك عنوان حرف راق وعلى هذا المنوال تسير قوافل العناوين والحروف فوق السطور والإجهزة ،ولكن ! أستوقفني وأوقفني ولملم حرفي وكل عناوين همسي حروف” إضطهاد” ولم يكن في هذه المرة الإضطهاد هو المتعارف عليه من البشر ولكن! كان إضطهاد عناوين ..

.. نعم هو ذاك تم التلاعب بالعناوين وإدارتها وتدويرها وإعادة صياغتها وتداولها في هاشتاقات للأسف الشديد مبتغاها وهدفها هو تداولها وترددها وإرسالها وإستقبالها دون حتى أن نفعل منبه التفكير قليلا لدينا عندما نتداولها فانكم ساداتي أبدعتم في صياغت العناوين الفارهة الفاخرة ونمقتم وأجدتم الأختيار لذلك المتلقي الذي يساير الوضع وأن لم يكن يرضي شئيا في داخله ، تابعا لا متبوعا، صامتا لا منتقدا، مقلدا لا مميزا..

رفقا بتلك العناوين يامن قدتم حملتها ، فليس هنالك ” يوم عالمي للرسائل” وليس هنالك ساداتي ” أعياد ميلاد” وعذرا منك والدتي ولكن أنتي كل أيامي وكل حياتي وكل نبض في قلبي ولكنهم خصصوا لك عنوان فضفاضا لايليق بك وقالوا ” يوم الأم” أمي أنتي كل الأيام والعمر وتبقين بدون عناوينهم وهشتاقاتهم الدخيلة علينا، ويوم ويوم ويوم؟؟!! تساير العقول بها وتسطر الحروف فيها ….
.. أرجوكم كفوا عبثكم وتداولكم لمثل تلك العناوين التي ماهي إلا ” إضطهاد عناوين ” كانت دخيلة علينا فكل يوم هو يوم ميلاد لك وكل يوم تسعد برسالة وممكن أن تحزنك وكل يوم هو إنطلاقة لتلك النفس والاهتمام ببراعم زهورها النفسية الرائعة. .

وكل يوم هو جزء منكم ومني لايتجزأ ولا يعنون له بأي عنوان …
.. ما كانت سطوري تلك وقضية حرفي وهمس قلبي إلا من فكر بحادث الواقع دائما ويتأمله ويسأله متى سوف نوقف مهازال الحروف وعناوين الإضطهاد…

منى الزايدي
كاتبة سعودية


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظه لـصحيفة شبكة الاعلام السعودي 2016 , تصميم واستضافة مؤسسة الابداع الرقمي