ضوضاء | سارة فيصل
14 سبتمبر 2019
0
203

 

“عِنوان من كَلِمةً واحِده لن تفيِّ بالغرض رُبما النص يُعطي تفصيلاً أكثر عن ما أقصِدَهُ بعِنوان المقال” ..

كنت أمضي عن خيباتي على أمل غدٍ أفضل وخابت ظنوني وكُنتِ أنتِ الغد الذي مر عاصفاً لأمالي ..

ولكن المُضّي لم يكن يجدي نفعاً ، كانت الخيبة حد ذاتها ليست منكِ يا عزيزه ، إنها من الشعور الأول الذي حافظت طويلاً علىٰ تخميده وعدم إيقاظه وفجأة دون أي مقدمات نهض من غفلته لأكثر الأشخاص الذين لايجب أن ينهض من أجلهم ..

حيث مضيت انتِ وتركتموني أُحارِب جُرحي بِجَرح الغياب لوحدي .. ‏أمشي في الزحام، بإزدحام، خوفًا من أن يشعر احدهم بفراغي لا يمكنني أن أحتوي شيئًا، أطرافي حادة جدًا و كل محاولاتي مؤذية، وغير ذلك إنني حزينةٌ منكِ بشكلٍ واسعٍ أنتِ لاتدركين  .. وأبدو أكثر حزنًا، لأنّني لا أبكي .

أما بالنسبة للشعور الأول الذي شعرت به كان من أعظم النُّدب التي حصلت بالقلب ..
لا أعلم ما أصلُ كُل  الضوضاء الذي يحدث بداخلي، ولا أعلم إن كُنتُ مُحايدةً للمشاعر وقابِلة للإنصاف رُغم إنني طوال عُمري خاضِعةً للكمّال رُغم كامِل النقص.
إنهمُا الحياة والقدر إجتمعا في أن أقف طويلاً، طويلاً جِدًا رغم وفرة الكراسي.

لكِنني في النهايةِ مؤمن، والإيمانُ وسيلتي الوحيدة في جعلِ كُل الأشياء هيّنةً عليِّ.

بقلم : سارة فيصل


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظه لـصحيفة شبكة الاعلام السعودي 2016 , تصميم واستضافة مؤسسة الابداع الرقمي