المعهد الدولى للدبلوماسية الثقافية بدبي في زيارة لمركز تطوير حوار الأديان والحضارات بالعاصمة نور سلطان
13 سبتمبر 2019
0
160


“التاى حبيبولايف “: الإمارات نموذج فى التعايش السلمى والتسامح الدينى
متابعة – إبراهيم عمران


اختتم وفد المعهد الدولى للدبلوماسية الثقافية زيارته لعاصمة جمهورية كازاخستان عبر زيارة مركز نور سلطان لتطوير حوار الاديان والحضارات وذلك برئاسة السيد محمد كامل المعيني رئيس المعهد، والتقى الوفد سعادة التاى حبيبولاييف رئيس مجلس إدارة المركز والعاملين به من اساتذة وباحثين وباحثات فى جلسة حوارية دارت بين الجانبين حول الدور الذى يقوم به كل من المعهد الدولى للدبلوماسية الثقافية بدبى ومركز نور سلطان لتطوير حوار الأديان والحضارات من نشر قيم التسامح والسلام والمحبة والتقارب بين ثقافات وشعوب العالم.
وتحدث سعادة التاى حبيبولايف رئيس مجلس إدارة مركز نور سلطان لتطوير حوار الأديان والحضارات المهام التى يقوم بها المركز فى تعزيز المبادرات الدولية وايجاد نموذج فعال بين الدولة والمجتمع، قائلاً أن المركز يعد منصة يجتمع عليها القادة الروحانيين ورجال الدين وقادة المنظمات الدينية ..وتابع حديثه قائلاً بأن الرئيس الاول لجمهورية كازاخستان فخامة نور سلطان نزارباييف قام بتأسيس المركز لضمان استقرار الدولة التى تضم مختلف الاعراق والجنسيات والاديان حتى يكون المجتمع نموذج للتعايش السلمى وقد سبقتنا الامارات فى هذا الصدد حتى اصبحت نموذجا يحتذى به فى نشر قيم المحبة والتسامح الدينى .
واضاف أن المركز عقد على مدار اكثر من خمسة عشرة عاما عدة مؤتمرات من بينها مؤتمر قادة الاديان العالمية والتقليدية والذى ساهم بشكل كبير فى الحوار بين الحضارات والثقافات وقد حظيت مبادرة كازاخستان فى عقد منتدى للحوار بين الاديان متعدد الاطراف لوضع حلول جماعية فى تخفيف التوترات فى العالم بتقدير كبير على هذا الانجاز كمبادرة بين الاديان ..
وقال محمد كامل المعينى رئيس المعهد الدولى للدبلوماسية الثقافية بدبى أن الامارات بلد التعايش السلمى والتسامح الدينى ونبذ افكار الكراهية والعنف بوضعها قوانين وقرارات ضد التمييز فى الدين او العرق واللون حيث يعيش على ارضها اكثر من مائتى جنسية من مختلف الاعراق والاجناس والديانات تلك المبادئ التى ارساها المغفور له الشيخ زايد آل نهيان ” طيب الله ثراه ” وسار على نهجه ابناءه حكام الامارات.. واضاف ان الاختلاف والتنوع فى الثقافات والاديان هى قوانين كونية اوجدها الله ولابد أن نتعايش معها ونتقبل الاخر فى ظل قوانين تحترم الانسانية حتى يعيش الانسان فى سلام حقيقى .
وأكد الدكتور عوض صالح الامين العام لهيئة اليونسكو والتربية سابقا أن الحوار بين الاديان هو الاداة الحقيقة الوحيدة لحفظ السلام والوئام بين الشعوب والامم ودعما لجهود المجتمع الدولى فى تعزيز الحوار بين الحضارات ، وقال أن الامارات طرحت مبادرات عديدة فى اطار حوار الاديان ومجتمعات السلم فى الاسلام مثل مبادرة المجلس العالمى للمجتمعات المسلمة فى الدول غير الاسلامية ، وكان على قمة هذه المبادرات زيارة قداسة بابا الفاتيكان لامارة ابوظبى وما نتج عنها من وثيقة متصلة باتفاق احترام الاديان المختلفة وقيم العيش المشترك .
وفى نهاية الزيارة قام الوفد الاماراتى بجولة تعريفية بالمركز والاطلاع على محتوياته التى تضم مجسمات مختلفة منها مسجد الشيخ زايد الكبير واخرى توضح الحياة المعيشية التى تتميز بها كازاخستان والعديد من الصور التى تجمع رجال الدين فى المؤتمرات التى عقدها المركز ..


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظه لـصحيفة شبكة الاعلام السعودي 2016 , تصميم واستضافة مؤسسة الابداع الرقمي