سقوط أمطار متوسطة على المسجد الحرام.. والمعتمرون يشيدون بالجهود
21 مايو 2019
0
99

مكة المكرمة – عبدالجليل نورالأمين

شهد المسجد الحرام عصر اليوم الاثنين منتصف شهر رمضان المبارك، سقوط أمطار متوسطة، وأشاد عدد من المعتمرين وقاصدي البيت العتيق بالجهود المقدمة خلال نزول الأمطار، حيث قدمت جميع إدارات الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بالتعاون مع رجال الأمن والمتطوعين والمتطوعات الخدمات الواجب توفيرها في حال سقوط الأمطار من تصريف لمياه الأمطار، ونظافة، وتجفيف لمداخل المسجد وساحاته، وصحن الطواف، وتنظيم حركة قاصدي المسجد، وتوزيع وجبات الإفطار.

فحول الخدمات التي قدمت، وفضل هذه اللحظات التقت إدارة الإعلام والاتصال بعدد من قاصدي المسجد الحرام والذين عبروا عن مشاعرهم وأن حلم كل مسلم أن يقف أمام الكعبة المشرفة، يعانقها نظراً وتأملاً، وأياديه ترتفع للسماء وتطلب الواحد المنان، وتمتزج دموع عينيه مع قطرات المطر، في الساعة التي تسبق الإفطار، اجتمع للمعتمرين وقاصدي المسجد الحرام، عددًا من المكارم والفضائل، فمنهم من يتضرع لله – عز وجل – ويرفع أكف الدعاء داخل صحن الطواف، وآخرون في ساحات المسجد الحرام، وزخات المطر تنهمر عليهم، تخالط الدموع وتغسل الشقاء، فقال محمد إسلام: (من باكستان) أنا سعيد جداً أنني أدعوا الله تعالى تحت المطر وأمام الكعبة المشرفة، فالدعاء الذي دعوة به كثيراً، وجميل أن تطلب الله عز وجل بقلب صادق وسط هذا المكان، دون أن يشغلك أو يعكر عليك شيئًا.

وعن الخدمات المقدمة خلال الأمطار والاستعدادات ذكر محمد إسلام أنه شاهد أعداد كبيرة تقوم بتصريف المياه وتنظيف الأرضيات وكانت طريقة عملهم رائعة ومرتبة، ولم يتأثر المعتمرين في أداءهم لعباداتهم، قائلا بسبب الأعمال المميزة التي قدمت وبالتنظيم الجيد استطعنا أن نحقق الهدف وندعو الله – عز وجل – كما نريد.

أما حمود الشراري (من السعودية) يقول: الحمد لله الذي تفضل علي بأن أعتمر في رمضان وأن يصادف وقت طوافي بالكعبة المشرفة نزول الأمطار، فهذه اللحظات جعلتني أترك كل شيء ولا أفكر إلا في الدعاء والإلحاح تركت زوجتي وأبنائي وتفرغت لاستثمار هذه اللحظات.

وأشاد الشراري بالجهود المقدمة خلال نزول الأمطار من الجهات المسؤولة قائلا سرني ما يقوم به رجال الأمن ومنسوبو الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، والعمال المخصصين للنظافة من جهود خلال نزول الأمطار منذ اللحظة الأولى وهم يقومون بدورهم بكل جد واجتهاد، فجزاهم الله خير الجزاء، ووفق الله ولي أمرنا وسيدنا خادم الحرمين الشريفين.

وقال محمد وسيم (من باكستان): الدعاء اليوم جميل وأنا فرح جداً أنني دعيت الله عز وجل تحت هذا المطر ووسط المسجد الحرام.

أما عبدالله الصبياني (من السعودية) فقال: أتيت إلى مكة لأداء فريضة العمرة ومعي أسرتي والحمد لله منذ دخولنا صحن الطواف بدأت الأمطار وكانت فرحتنا كبيرة، تركنا الطواف وأشغلنا أنفسنا بالدعاء فهذه لحظات عظيمة.

وأكد الصبياني الدور الذي يقدم من المختصين داخل المسجد الحرام عن تصريف مياه الأمطار وتنظيف الأرضيات قائلا رغم وجود الكثافة البشرية وصعوبة التعامل معهم إلا أن عمليات تصريف المياه وتنظيف الأرضيات وإدارة الحشود تسير بطريقة مرتبة بتوفيق الله – عز وجل- ثم بتوجيهات ومتابعة ولاة أمرنا حفظهم الله.

أما محمود عبدالباسط (من مصر) فقال: فرحتي اليوم كبيرة لأنني وفقت في الدعاء في هذه اللحظات وسط المسجد الحرام، أسعدني ما شاهدته من خدمات وجهود بشرية تقدم في التنظيم والتنظيف وتجفيف مياه الأمطار كي لا يتأثر الناس.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظه لـصحيفة شبكة الاعلام السعودي 2016 , تصميم واستضافة مؤسسة الابداع الرقمي