صحيفة شبكة الاعلام السعودي
حوار مع شاعر العامية فؤاد حجاج
15 مايو 2020
0
949

حوار : ايمان عنان
تستحق سيرة الشاعر فؤاد حجاج أن تحكى اليوم بوصفه نموذجًا يمثل الوطنية، فعلى الرغم من أنه حصل على شهادة إعداد الفنيين ودبلوم الإعلام من الجامعة العمالية، استطاع أن يترأس القسم الأدبي في جريدة المال الأسبوعية، وكتب عددًا من المسرحيات والمسلسلات الإذاعية إلى جوار انجاز شعري ينضاف إلى مدرسة شعر العامية المصرية بدواوين منها “وادي الخوف” و”غنوة المطر” و”فتافيت الجمر” و”فصوص الناس” وغيرها من الأعمال التي رسخت لفؤاد حجاج خصوصيته في القصيدة العامية والأغنية.. في هذا الحوار يفتح فؤاد حجاج قلبه طارحًا كل ما بداخله من أوجاع لمجلة الثقافة الجديدة… وإلى نص الحوار:

قدمت للقارئ إنتاجك الشعري المتنوع بين العامية والفصحى والنقد والصحافة والمسرح فكيف كانت البداية؟

المشوار بدأ بمفارقة بين الحياة والموت حينما كنا في مرحلة الشباب في تلك الفترة نعانى من مرارة نكسة ١٩٦٧ وكان لنا في السكن أسرة مجاورة لديهم ابنا مجندًا قد وصل إليهم خبر استشهاده، في ذاك اليوم انجبت زوجتي مولدًا جديدًا فوجدتني اكتب على لسان وليدي و استنطقه بمشاعر ألام الفراق. وقلت هذه المشاعر بين الناس و كان لدي اقتناع وإيمان كامل بأن لا طريق لي سوى التعبير بالكلمة عن واقع اعيش فيه بكل سلبياته الكثيرة وكيف أواجه هذه السلبيات عن طريق الكلمة، التعبير، التشبيه بالمجاز بكل أدوات الشعر التي امتلكها وتعلمتها على مدى رحلتي لأن في ذلك دورًا ليس بالقليل أن تكون قنديلًا لعدد كبير من أهلك وأبناء وطنك.

زمن ومكان الكتابة يختلف من شاعر لآخر، منهم من يكتب في النصف الأخير من الليل، ومنهم في ساعات الصباح الأولى، بعضهم يقصد المقاهى، آخرون يفضلون العزلة في مكان ما، كيف هي طقوس الكتابة لديك؟

اقر واعترف بأن القصيدة هي سيدتي ولست ممن اعتاد أن يكتب بسطوة المكان، لكن بسطوة الفكرة وايقاعاتها.

غنى لك العديد من الفنانين احمد ابراهيم، محمد رشدي، العزبي، علي الحجار وانغام لكن جمهورك يقر بتقصير الأغنية في حقك، لماذا؟

هو عيب في تركيبتي الإنسانية، (الاعتزاز بالنفس) وبقدر الموهبة والاعتزاز بها، وقد شاهدت بعيني الشاعر عندما يتحول إلى (مشورجي) للملحن حارس أبواب الشعر والمال، وما أجمل أن نتحول الى عشاق للعمل الفني ذاته، كل هذه العوامل لعبت دورًا هامًا في حظي مع الأغنية التي كتبتها للمسرح وبعض الأعمال الدرامية للإذاعة والتلفزيون
ولي أن أجبر خاطر نفسي بأن العمالقة كان لي وافر الحظ بالتعامل معهم ومنهم مثلا عبد المنعم إبراهيم ومحمود ياسين وعبد الرحمن أبو زهرة الخ الخ .. ويكفيني الإلهام الإلهي في ( حديث الصباح والمساء ) رائعة نجيب محفوظ التي تحولت إلى مسلسل تليفزيوني وهو من أنجح الأعمال الدرامية في تاريخ الدراما المصرية ومن كلمات تتر هذا العمل:
مين فينا جاي مرساها مين رايح
لحظة ميلاد الفرح كان في حبيب رايح
يا ابو الروايح يا نرجس ماتجس وتر القدر
تلقي حكايات البشر فيها عبير العبر صابح
ايضًا مسلسل (راجعلك يا اسكندرية) قمت بتأليف ١٢ مقطع وكان منهم هذا المقطع الذي أعتز به كثيرا ويقول :
يا ايد الغدر
ليه بالغدر قصداني
في قلب العشق للدنيا وظلماني
في قلب العشق للدنيا
وليه الدنيا ظلماني
في وقت ما اقول انا ليها
تروح هي معانداني
وايه الباقي مش عارف
تاريخ الخوف انا خايف
عشان الغدر يتسحب
يمد ايديه ولا يصالح
ويسرق بكره وامبارح
أقاوح ولا استسلم
اموت ارحم
وفيا نبض بيقاوح
وقام علي الحجار بغناء التتر بشكل بديع جدا. لكن للأسف قطع اتصاله بي بشكل نهائي وكذلك أنغام، لا احد يتصل بي ولا يتذكرني حتى في المناسبات للاطمئنان عني

هل للشعر الغنائي مقومات تتميز عن أنواع اخرى من الشعر ؟

لكي ان تعرفي ان اغلب الشعر هو الشعر الغنائي لان بداخله موسيقاه والا انتفت عنه صفة الشعر والغناء، ولنا تطبيق عملي في رحاب الأطلال وبلدنا ع الترعة بتغسل شعرها.

جُبت الكثير من المدن برفقة الفنان فايد عبد العزيز ما هي الرسالة التي أردت توصيلها لمحبي الشعر والشعراء من خلال تجربتك هذه؟

مشروع ( حبة عشم في المحروسة ) مقدمات ودوافع، كان ذلك عام ٢٠٠٧ وكانت سفينة الوطن تميل الى درجة الخطر،شعرت أن مصر تعود للخلف كنت احاول ان انسج ثوبًا بكلماتي يناسب مصرنا الحبيبة في تلك الفترة كانت تمر بمصر بأحداث عصيبة حينها شعرت وكأن الموقف يخرج لي (لسانه) ، وتوافق هذا مع طلب صندوق التنمية الثقافية لعمل ثلاث ندوات للشعراء الكبار “سيد حجاب وعبد المنعم عواد يوسف والعبد الفقير” وقتذاك دعيت لبرنامج ندوات ينظمه صندوق التنمية الثقافية فألهمني الله لفكرة الثنائي الشاعر والمطرب وبالصدفة التقيت بالفنان الشبراوي الرائع فايد عبد العزيز الذي كان على قدر المسئولية فوجدت معه المبتغى والمطلوب وبالفعل نفذت الفكرة استحضرت زمن البيع في مدة زمنية قدرها خمسة وأربعون دقيقة وفي انسجام بيني وبين المطرب المبدع فايد عبد العزيز جبنا المدن المصرية من سوهاج إلى الإسكندرية وعلى الرغم من انني كنت اشعر احيانا بالتعب لكنني كنت انسى كل شيء بمجرد انطلاقي في العمل وأصبح المتلقي في حالة حزن وشجن فوضعته في مقارنة بين الماضي والآني، في خلال مشواري الشعري لم ألق قصيدة تعبر عن رأيي بشكل صريح بل كنت أكتفي بالإشارة والتلميح، حضرت واشعلت في رأسي فكرة أن أقدم في ليلتي مجموعة قصائد وفي النهاية أصبحت ندوة، في ظل واقع مرتبك ومتدني كان المطلوب أن أقدم حالة شعرية غنائية وقدمنا معًا فكرة المطرب والرواي او الشاعر والعجيب في الأمر أننا قدمنا العمل في ١٢٨ موقع في مصر وذكرت الأماكن في الطبعة الأولى من ( حبة عشم ) وكانت صرخة أكثر من إنها مجرد رسالة.

كتبت العديد من المسلسلات الإذاعية والبرامج الشعرية والأشعار المسرحية، لماذا انقرض فن المسرح الشعري من وجهة نظرك؟ وما رأيك في الشاعر صلاح عبد الصبور باعتباره من كتاب شعر المسرح ايضًا؟

تعثر المسرح الشعري والمسرحيات الغنائية هي حالة مناخ عام أصبح ميالًا للاستسهال والعوائد الربحية السريعة ، أما عن صلاح عبد الصبور رحمة الله عليه كان حالة إبداعية خاصة ومسرحه الشعري متفرد وقد نذهب أنا وبعض أبناء جيلي نردد من مقاطع مسرحية ( مسافر ليل ) مثلا، واكرر ان المناخ العام انقلب من الضد إلى الضد ولنا أن نستعيد الحالة العامة في المجتمع

لماذا اخترت لمجموعتك الشعرية عنوان “فصوص الناس”؟

هذا الديوان قصائد عامية صادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب وهو قريب إلى نفسي واحبه لتنوعه فهو يجمع ما بين لحظات فلسفية ولحظات التأمل فيما بعد الكون، ويحمل ملامح العديد من الأسماء الكبيرة في عالم الفن والأدب الذين أثروا في حياة الناس خلال الخمسين عام الماضية فسوف نجد فيه الموسيقار محمد عبد الوهاب وبليغ حمدي ومحمد رشدي والنحات محمود مختار، تسع شخصيات بالإضافة إلى القسم الأول من الديوان وفي الحقيقة كنت أضع لهذا الديوان عنوان (فصوص الماس) لكن حين اقترح علي عنوان فصوص الناس أعجبني العنوان جدًا ووافقت وتم تعديل العنوان وهو الاصدار الثامن عشر و سوف يعرض لي ديواني الأخير (ادهم وبدران) في معرض الدولي للكتاب لهذا العام ٢٠٢٠ وتدور فكرته حول خيانة الصديق لصديقه واتمنى ان ينال ذائقة القارئ.

الشاعر فؤاد حجاج لا يغفل عن مشكلات وطنه فيغرد خارج سربه؟ تعقيبكم؟

لنا في القدامى خير متكأ وخير سبيل لنا، فيهم الأسوة الحسنة وغالبًا من يحمل رأيًا مخالفًا هو دائمًا على يسار السلطة وليس يمينها وأنا شخصيًا أرى صورًا من النفاق والكذب وعدم المصداقية مع الذات كثيرًا، تجعلني املأ كتبًا، منها العلاقات الكلاسيكية المعروفة جدًا وجرح الصديق لصديقه واتذكر حين قال وليم شكسبير في إحدى مسرحياته (حتى أنت يا بروتس)، فلننظر للتعبير مليئ بالوجع والجرح والقوة لذلك هذا ما جعلني أكتب على هذا المعنى في ديواني (أدهم وبدران) الذي سيعرض في معرض الكتاب لهذا العام ٢٠٢٠ الصادر عن دار الأديب للنشر والتوزيع لصاحبه الدكتور سيد غيث.
وقد استطعت من خلال مشواري الأدبي والشعري أن تؤثر بشكل كبير، حينما كنت في جريدة العمال قدمت جيلًا كاملًا منهم من وصل إلى رئيس تحرير ومنهم من تجاوز ومنهم من أصبح على الخريطة الإبداعية في العالم كل هؤلاء كانوا عودًا أخضر تفتحت براعمه أمام عيني، ولم اتوان في ان اقدم لهم النصيحة حين كانوا يراسلونني فكنت أهتم بقراءة رسائلهم وأشعارهم والحمد لله ان نظرتي كانت في محلها دائمًا فهذا دورنا كمبدعين لابد أن نكون القدوة الحسنة والمثل الأعلى لهم.

القصيدة رسالة مفتوحة للعالم، هل تفكر في القارئ حينما تشرع في تنظيم قصيدتك؟

في الحقيقة أنا لا أفكر في القارئ لحظة كتابة القصيدة لأن تفكيري يكون فيه يسبق كتابة القصيدة هو الذي يدفعني لكتابتها حتى وإن كانت موجهة له بشكل مباشر وبشكل محدد ولا يقبل تأويل، لكنه لحظة الإبداع نفسها ولن ابالغ اذا قلت انها لحظة نورانية، القصيدة تغازلني وان لم تغازلني فلم أنهض من نومي لأدونها فأنا كالطير غير مغصوب على الزقزقة كما قال عمنا صلاح جاهين، بالتالي كلما كان الشاعر حرًا؛ كلما قدم الكثير من الإبداع الحقيقي، لأنه لا يؤمن سوى بالحرية.

أقصى أنواع الظلم التي تراها تمارس في حق الشعر العربي؟

الأدب نتاج واقع، نتاج مجتمع وحلم يتشكل، كل هذه المعاني الحقيقية تصب في أهمية الشعر العربي، يوجد من يقرأ الشعر يخطف الأذن ويلفت الإنتباه إليه ومنهم من يقرأه ويمر مرور الكرام، القصيدة تحمل رسالة بالطبع طالما يوجد المعني والتغير وقد لا أضمن التغيير لأن من الممكن يهده شخص حاكم لا شأن
له بالأدب بكل بساطة.

الكتابة الشعرية العامة انفعال يتناغم مع ما يدور في دواخل النفس؛ ما هو الباب الذي تفتحه القصيدة لك سريعًا؟ هل هو باب الوجع، الانكسار، العزلة، الطفل، الوطن، أم لحظات صفاء؟

كل هذا في مسمى واحد (الوطن) لأننا حينما نكون بلا وطن نصبح بلا شيء، فالوطن من أفضل اللحظات المتوهجة والمستفزة والقادرة على الكتابة لآخر لحظة في المعنى هو (الوطن) وفي الحقيقة أنا اشفق على نفسي بأنني ندرت قلمي لأكثر من خمسة عشر عامًا لهذه القضية تحديدًا لأن وطني يمر بمراحل مختلفة تمامًا، قد يكون لي فيها رأي لكن ليس لي فيها صوت فهذه الإشكالية جعلتني بمطلب من أبنائي و تلامذتي أهدئ فيما أنشره، أما انا الآن فقد وصلت إلى مرحلة عمرية لا تسمح لي بنشر ما يثير الجدل ونحن الآن نعيش فترة جريئة فلا أحد يعير أعتبارًا لأحد لذا ليس لدي الرغبة في القول.

هل تؤمن بأن الشعر قادر على تغيير الواقع ؟

هذه إشكالية فكل قائد يبذل الكثير من الجهد ويعطيها كل ما يملك من الامكانيات للتغيير للأفضل، فنجد على سبيل المثال أن الذي يحب الأدب يهتم باللجان الثقافية وغيره، هنا من يحكم يملك فالقضية تعود على الأديب نفسه بأنه لا يهدأ ولا يمل ودائمًا يقبض على ذيل الأمل وبأن يؤمن بفكرته وحلمه أناس كثيرين في وطن أجمل.

لماذا يصاب القلم أحيانًا بشلل عن الكتابة، رغم تعدد المواضيع والأفكار في ذهن الكاتب؟

هذا يشبه مرض الأنفلونزا حالة عارضة للعزوف عن الكتابة من أهمها الإحساس بلا جدوى بأهمية ما يضيفه ويقدمه إذا شرع في كتابة القصيدة، كل هذه الأسئلة لا تجد اجابة شافية، هذه حالة من حالات الفتور ما بينه وبين معشوقته القصيدة فهذا الفتور لا يؤدي إلى لحظة حب متوهجة قادرة على التغيير والتصوير داخل إناء الإنسان.

ما نصيحتك لمن يصاب قلمه بالشلل المؤقت عن الكتابة؟

القراءة ثم القراءة ثم القراءة

أصدرت مسرحيتين شعريتين (محاكمة شخصيات نجيب محفوظ ــ كان ليه يا عم نجيب) لماذا اخترت نجيب محفوظ؟

تلك المسرحية كان السبب فيها نجيب محفوظ نفسه، حينما فاز بجائزة نوبل عام ١٩٨٨ سرت قشعريرة في جسدي وبكيت كالطفل الصغير من شدة سعادتي وقتذاك كان لدي إحساس بأن حصوله على تلك الجائزة في الأدب فهو شرف لكل شخص ينتمي إلى فصيلة الكتاب ولأنني كنت مستوعبًا لشخصية نجيب محفوظ وجدت نفسي تستدعيني تلك الشخصيات التي كانت في روايات محفوظ فهي شخصيات حية وليست ميتة ووجدت نفسي اجمع تلك الشخصيات وصغتها بالشعر العامي
مثلاً علي طه
علشان الإبن إن شاف الأم وهي بتغرق
واستنى شوية يفكر في الغرقان
يبقى كل لبنها في دمه واد خوان
كل شخصيات رواياته والصراعات التي كانت بينهم كان سببها نجيب محفوظ لذلك قررت احاكم تلك الشخصيات في مسرحيتي الشعرية التي حازت على إعجاب الكثيرين من أبرزهم الناقد والصحفي عبد الفتاح البارودي الذي وصفها بأنها فكرة مجنونة أن أصيغ عمل فني من شخصيات نجيب وقال لي انه عمل يحسب لك وبالفعل قدمت تلك المسرحية مجموعة من الهواة ونزلت بهم القرى والمحافظات وأماكن في القاهرة وقدمنا هذا العرض على مدار ٣٦ ليلة، وبعد فترة من عرض تلك المسرحية الشعرية شعرت بقيمتها الأدبية فقدمتها للهيئة العامة للكتاب كما أصدرت كتابي (كان ليه يا عم نجيب) الذي كان امتداد لكتاب (محاكمة شخصيات نجيب محفوظ)

اصدارك الأخير أدهم وبدران ما الرسالة أو الفكرة التي تطرحها من خلال هذا المولود الإبداعي الجديد؟

الحقيقة تطل برأسها خلف رباعية منشورة في الديوان المذكور التي تقول :
ارمي خلاص دهشتك وأخرج بلا دهشة
الا هتلقي البدن .. أصبح بلاد هشة
ان المشهد العام دهس بقدميه على العديد من القيم العظيمة ومن أهمها الوفاء وعكسه الخيانات بكل اشكالها، وفي ديواني الأخير ( أدهم وبدران ) رصد من جرب واكتوى.

حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات، ما التكريم الذي لا يزال محفورًا في ذاكرتك وله بصمة في حياتك؟

تدهشين حين أقص عليكِ الآتي: في عام ٢٠٠٣ تمت مناقشة أعمالي الأدبي والشعري في مؤتمر اليوم الواحد حضره المحافظ ولفيف من الشعراء والأدباء الكبار وأثناء عودتي من الاحتفالية في منطقة بهتيم وجدت رجلًا يقف بمنتصف الشارع إسمه سعيد فضة يهتم كثيرًا بأشعاري وكان يقرأ عليّ كلماته ولكن المفاجأة كانت لوحة كبيرة معلقة على استاند كبير فيها صورتي مع المحافظ وأنا اتسلم الجائزة، هذه بالنسبة لي كان أعظم تكريم أعتز به.

ماذا عن الجوائز الأدبية التي تمنح حاليًا للشعراء والأدباء؟ قد يراها البعض تخض لمنظومة العلاقات الشخصية والمصالح المشتركة؟

هذه قضية مفتوحة نظرًا لغياب العدل وأنا شخصيًا أشعر بمرارة الظلم والدليل حصولي على جائزة التميز من نقابة اتحاد كتاب مصر بالمناصفة على الرغم من أنني استحق الفوز وجائزة كاملة وهذا جعلني لا اسعد بالجائزة فكيف اسعد بنصف حقي؟


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

© 2016-2020 جميع الحقوق محفوظة صحيفة شبكة الاعلام السعودي تصميم و استضافةمؤسسة الإبداع الرقمي

This site is protected by wp-copyrightpro.com