صحيفة شبكة الاعلام السعودي
تفاعل مجتمعي مع مبادرة (تحية لمتاريس الجائحة)
08 يونيو 2020
0
935

شبكة الاعلام السعودي (ش ا س )

د. وفاء ابوهادي

أ. حور أحمد

التضحية بالنفس هي أغلى ما يمنحه الإنسان وخلال فترة انتشار فيروس كورونا ثبتت هذه المقولة في مواقف أبطال الصفوف الأولى من الكوادر الطبية ورجال الأمن والشرطة الذين بذلوا أغلى ما يملكه الإنسان وهي الروح ، فجعلوا أرواحهم متاريساً لحمايتنا بعد الله عز وجل .

مهما حاولنا أن نصف مواقفهم وأن نشكرهم فلن نفيهم ، فمن يمنحك الحياة لن توفيه شيء يقابل عطاءه ، ومن دفع ثمناً لحياتك روحه ليس هناك ما يضاهي هذه التضحية لذلك كان أضعف الإيمان هو الإمتنان لهم وشكرهم فمن لا يشكرالناس لا يشكر الله ، وهؤلاء ليس أُناسٌ ذوي مواقف عادية وما يحمله قلوبنا لهم من عرفان وأدعية نرفعها لهم للسماء بالشكر والدعاء أن يحفظهم المولى عز وجل إلا جزء من واجبنا اتجاه عطاياهم اللامحدودة ..

مبادرة (تحية لمتاريس الجائحة) خرجت من حديقة المحبة والشكر والعرفان لهم فقامت بالفكرة صاحبة اليد البيضاء معلمة براعم البداية ومسؤولة العلاقات العامة بمركز حي السليمانية النسائي الأستاذة أميمة عقاد ، وبدأت تنفيذها بشغف مع جميع مسؤوليها ومنسوبيها ومن ثم طرقها لقلوب كل من تراه في هذه المبادرات مبادراً وباذلاً .

وتكاتفت الأيدي وكانت القلوب مع بعضها تتنافس لتحي هؤلاء الأبطال وترفع لهم سلام التحية والعرفان ، فانطلقت ميدانياً مع عدة متطوعين وشملت مستشفى الملك فهد بفريق بقيادة المصممة القديرة رانيا عقاد وتم استقبالهم بحفاوة وكرم ، وكانت ابتسامة العرفان التي ارتسمت على وجوه أبطال الصفوف الأولى لا تعني غير أنكم تستحقون ونحن من أجل راحتكم ، إنه العطاء الغير مشروط ، وتم توزيع هدايا رمزية عليهم وتحدثت المسؤولة بمستشفى الملك فهد والتي كانت بإستقبال الفريق بكل حفاوة الدكتورة : دينا سامي قطب الدين طبيب استشاري علاج الجذور و عصب الأسنان /  مشرف فريق الكوفيد الداعم مكافحة العدوى : أنهم واجهوا اجتياح فيروس كورونا كيداً واحدة وفريق متحد يوجههم لذلك التفاني من أجل خدمة الوطن

والذي مهما منحوه فلن يوفوه حقه ، وأكدت أن إدارة المستشفى وكآفة العاملين به كانوا على أُهبة الاستعداد لكل الطواريء والمصابين من فيروس كورونا وكانوا ضمن خطة احترازية من اتخاذ كآفة الإجراءات من تعقيم والإلتزام بقواعد السلامة .

وقالت: مازلنا مستمرين على نهج الدفاع عن المواطنين والمقيمين حسب توجيهات قيادتنا الحكيمة التي نرفع لها أجل التقدير لكل جهودها التي تبذلها من أجلنا ومازالت تبذل كل غالي ونفيس .

وتقدمت بشكرها لمركز حي السليمانية النسائي والأستاذة أميمة عقاد شاكرة لهم هذه المبادرة القيمة لأبطال الصفوف الأولى .

و أكمل الفريق شكره وتوزيعه للهدايا لرجال الأمن

وتمت مواصلة المبادرة في مستشفى الدكتور سمير عباس بقيادة المصممة  القديرة سوزان بغدادي حيث تم التنسيق مع الدكتورة دعاء الصاوي رئيسة فريق المكافحة التي عملت على إعداد كآفة إجراءات استقبال الفريق ، وتم استقبالهم ببالغ الكرم .

وأوضح الدكتور طلال بياري استشاري أطفال والمدير التنفيذي بالمستشفى في كلمته : أن خطة مقاومة جائحة كورونا بكل المواقع مستمدة من خطة الدولة السعودية حفظها الله والتى قررت منذ بدء الجائحة تشكيل فريق عمل على أعلى مستوى يضم مجموعة من الوزراء والخبراء مع تسهيل كافة الإمكانيات له بجانب ميزانية ضخمة لمجابهة هذا الفيروس .

كما أنها قامت بوضع خطة وطنية مقسمة إلى برامج وقائية وتوعوية لتصل إلى كل أفراد المجتمع  وتعليمية لكل العاملين الصحيين والتي تشمل على برامج توعية وإرشاد  وطرق عمل ، وبرامج علاجية بحته و وفرت وسائل الكشف و العلاج والمتابعة .

وأضاف : تم تشكيل فرق مماثلة بكل منطقة ومحافظة ومدينة من القطاع العام و الخاص الطبي وغير الطبي شاملة للكشف والعلاج والوقاية والتوعية وقد تخطى ذلك علاج المقيمين ومجهولي الهوية ومخالفي الإقامة مجاناً في كل القطاعات العامة والخاصة .

وأشار الدكتور بياري إلى آليه العمل والتصدي لفيروس كورونا بمستشفى الدكتور سمير عباس بقوله : بما أننا جزء من هذه المنظومة الطبية فقد قمنا بتشكيل فريق داخلي طبي وتوعوي ومتابعة أدواره ، كما قمنا بتقسيم المستشفى إلى عدة دوائر أو مواقع (ZONES) للقيام بأعمال الفرز والكشف وسحب العينات (المسحات) ، ومتابعة النتائج ومن ثم مرحلة العلاج أو العزل بالمستشفيات  أو المنزل أو الفنادق وفقاً للحالة الصحية والمخالطين بما في ذلك التنويم في المستشفى بغرف العزل المخصصة أو العناية المركزة ، وكل ذلك يتم في دوائر لا اختلاط فيها مع المراجعين  أو الموظفين .

وقد شارك في ذلك فريق المكافحة برئاسة الدكتورة دعاء الصاوي رئيسة فريق المكافحة ، وفريق العلاج برئاسة الدكتور خالد عسل ، والفريق الخاص بالتوعية برئاسة الزميلات:  حنان وايلاف وزهور لمتابعة التحاليل .

وأكد الدكتور طلال : أن الطاقم حقق نجاح كبير ولم يتم خسارة أي مريض بالوفاة ولله الحمد

وقال : أن جميع النتائج إلى الآن مبهرة ولله الحمد

حيث أن نسبة الوفيات لا تشكل غير ٦ / ١٠٠٠ نسمة

وتقدم بالشكر لمركز حي السليمانية النسائي على مبادرتهم وعلى رأسهم الأستاذة / رمزية رماني رئيسة القسم النسائي والأستاذة / أميمة عقاد على حسهم الوطني والمجتمعي الرفيع وعلى تعنيهم وزيارتهم وما قدموه من هدايا .

وتم  توزيع الهدايا وأخذ الصور التذكارية وشكر فريق المبادرة الكادر الطبي وكل من نسق لنجاح هذه المبادرة لأبطال الجائحة .

واستأنفت المبادرة في مسيرتها العطرة لأبطال الصفوف الأولى ، وأصحاب الهمة والمسؤولية للوصول إلى مركز الدكتور سليمان فقية لطب الأسرة (البيت الطبي)

حيث كانت قائدة هذه الحملة الدكتورة وفاء ابوهادي المستشارة الإعلامية رئيس مجلس إدارة  شبكة الاعلام السعودي والأستاذة حور أحمد رئيس التحرير والكابتن إياد عقاد ، وتم التنسيق مع الإعلامي القدير مسؤول العلاقات العامة الأستاذ يحي الشاطري ، وكان في استقبالهم فريق المستشفى على رأسهم الدكتور عدنان زهرة مدير مشاريع مراكز فقيه لطب الاسرة .

وقد عبر فريق المستشفى عن امتنانهم لهذه المبادرة ، وتم أخذ الصور التذكارية ووزعت الهدايا في أجواء اتسمت بالسعادة والعرفان بمواقفهم النبيلة اتجاه حمايتهم لأرواح المواطنين والمقيمين في ظل هذه الجائحة ، وتحديهم لصعاب كثيرة لتنفيذ هذه المهمة الصعبة .

وقد عبر الدكتور عدنان عن إمتنانه لهذه المبادرة التي قدمت من قبل مركز السليمانية ولصاحبة الفكرة وفريق العمل التطوعي ، منوهاً أنها نوع من الإحساس بما عانوه خلال فترة صعبة وما زالوا في وجه المدفع بمواجهة هذا الفيروس .

وذكر الدكتور عدنان أنها كانت أشبه بحالة حرب ماكانوا فيه من مجابهة الفيروس ، ومن تحمل أمور كانت تفاجيء الفريق الطبي وعقبات جعلتهم في سباق مع الزمن .

وذكر أمثلة كثيرة لأبطال اثبتوا أنهم حماة كانوا لأرواح الناس ومنهم أحد منسوبي المركز والذي استمر ٧٠ ساعة متواصلة من العمل خلال فترة الجائحة .

وأشار الدكتور عدنان أنه رغم تجاوزنا لمرحلة هامة من مراحل الفيروس إلا أننا مازلنا في الجبهة ومازلنا نجابه ونحارب وسنظل إلى أن يفرجها الله بإنحساره نهائياً .

ووجه شكره لكآفة الكادر الطبي وادارة المركز ووزارة الصحة والجهات المعنية التي كانت مكملة لهذه المجابهة في محاربة فيروس كورونا .

موجهاً رسالة هامة للجميع وهي ضرورة تثمين هذه الجهود من قبل أبطال الجائحة من خلال اتخاذ الحيطة والإجراءات الإحترازية ضد الفيروس والإلتزام بالجلوس بالبيت حتى تنتهي هذه الجائحة بإذنه تعالى .

واكتملت المبادرة ولله الحمد بقلوب كانت تتسابق للخير وأيدي تسند بعضها البعض نحو كل عطاء ، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله .

مع الجهود التي بذلت كانت هناك أيدي بيضاء تصنع الفرحة مغلفة في هدايا قيمتها المعنوية أكبر بكثير من أي شي آخر .

وممن ساهم في هذه المبادرة رعايةً ودعما ً شركة سنابل السلام للصناعات الغذائية والتي كان لها نصيب الأسد فيما قُدم من تشكيلة متنوعة من الحلويات والشوكولاه الفاخرة ، وقد عبر مسؤولي الشركة : أنه من الواجب عليهم اتجاه الوطن هذه المساهمة ، وأقل واجب أن تكون للشركة مشاركة معبرة عن امتنانها لأبطال الصفوف الأولى والأمن ، من كانوا الدرع الحامي للجميع في هذه الجائحة وبذلوا الغالي والنفيس من أجلنا جميعاً .

وأكد ممثل الشركة بإدارة التسويق أ/مساعد الزهراني وكامل إدارتها وعمالها أنهم على استعداد للمشاركة في كل مبادرة وطنية وخيرية فما يكون للوطن يكونون هم السباقين فيه .

ورفعوا أجل الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود و ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله لكل الجهود التي بذلت من أجل حماية المواطن والمقيم ، حيث أثبتوا للعالم بأكمله أن الإنسان أولاً .

والشكر موصول لمركز حي السليمانية النسائي ، وصحيفة شبكة الاعلام السعودي على التغطية .

واليد الأخرى في الدعم والرعاية للمبادرة شركة النقلي

التي تحدثت سيدة الأعمال أميرة النقلي عن مشاركتهم في المبادرة بقولها :

تشكر شركة النقلي أبطالنا متاريس الجائحة على ما يبذلونه تجاه الوطن الغالي ، ومن منطلق مسؤليتنا فإن المشاركة هي واجب علينا اتجاههم .

ومن خلال هذه المبادرة أرفع شكري ونيابة عن شركة النقلي بكآفة إدارتها وعمالها لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله تعالى على كل هذه الجهود التي كانت الرائدة على مستوى العالم في حمايتهم للإنسان أولاً وتسهيل كآفة متطلبات أبناء الوطن خلال هذه الجائحة .

والشكر لصاحبة الفكرة الأستاذة أميمة عقاد ، ولكل فريقها الذي قام معها في هذه المبادرة الخيرة .


والشكر كذلك لفريق عطاء الخير لدعمهم ومشاركتهم في مبادرة (تحية لمتاريس الجائحة) وذلك من خلال مساهمتهم بماء زمزم المبارك وحبة البركة .

وقد أعربت الأستاذة : دلال قدسي عن سعادتها لمشاركتها في هذه المبادرة الوطنية التي تخص أبطال الجائحة في هذه الفترة الذين اثبتوا أنهم حماة لنا جميعاً ، وأكدت أن تضحياتهم لن تُنسى وستظل في ذاكرة المواطنين والمقيمين

وفي كلمة شكر وعرفان عبرت صاحبة فكرة المبادرة الناشطة الإجتماعية الأستاذة أميمة عقاد عن سعادتها لنجاح المبادرة وإدخال ولو جزء بسيط على قلوب أبطال الصفوف الأولى والأمن وهم في خضم حالتهم وما يعانون من أوضاع متقلبة في وجود هذا الفيروس الذي ابتلوا فيه بلاءً كبيرًا وكانوا متاريس حماية لكل المواطنين والمقيمين .

ونوهت على أن الفكرة راودتها وهي في خضم تفكيرها بمعاناة هؤلاء الأبطال فكان تنفيذ الشكر والعرفان على أرض الواقع ، حيث قامت مع عدد من المتطوعين بتنفيذها ، وسعدت بثمار هذه المبادرة التي رأتها في فرحة أبطال الجائحة .

ووجهت شكرها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رعاهم الله وسدد خطاهم  و لكل ما قدموه لهذا الوطن من حماية وتوفير كل ما يحتاجه المواطن والمقيم على هذه الأرض الطيبة .

وأوصلت شكرها لمركز حي السليمانية النسائي وعلى رأسهم الأستاذة رمزية رمّاني ولكآفة المتطوعين الذين كانوا جنباً لجنب معها ، وخصت بالشكر مصممة الأزياء رانيا عقاد وفريقها ، والمصممة سوزان بغدادي وفريقها .

والجدير بالإشارة أن المصممة سوزان بغدادي شاركت في تصميم لوقو المبادرة بالإضافة لشكرها لغزلان عبدالرؤوف بغدادي والدكتورة وفاء ابوهادي والاستاذة حور أحمد.

والشكر للمصممة سحر حطامي من كانت للمساتها رونق وإبداع في تنفيذ لوقو المبادرة ، والشكر لرعاة المبادرة :

شركة سنابل السلام

وشركة النقلي

ومركز حي السليمانية النسائي

وفريق عطاء الخير

ود. يارة الصديق

و د. رزان الصديق

ومحمد الصديق

والشكر للأستاذة صفية ديهل 

والشكر لفريق الإنتاج الذي ضم نخبة من الشباب المبدع الذي كان لحظة بلحظة يوثق الأحداث .

بالإضافة إلى شكرها لكآفة المستشفيات التي استقبلت متطوعي المبادرة بحفاوة وكرم ، ولكل من شارك في المبادرة من أصحاب سمو وإعلاميين وفنانيين ومثقفين ومصممات ورجال أعمال وسيدات أعمال ، ومن كل طبقات المجتمع .

والشكر لصاحب فكرة اسم المبادرة أ. خالد طلاقي

والشكر للشاعر ضياء خوجة على قصيدته التي أهداها للمبادرة 

والشكر للإعلامي القدير المستشار وحيد جميل

 والشكر للملحن يوسف ابوزيد .

وقد توجهت رئيسة مركز حي السليمانية النسائي الأستاذة : رمزية سليمان رمّاني بشكرها الجزيل لكل من قام على إنجاح مبادرة ( تحية لمتاريس الجائحة ) ونوهت أن هذا العطاء غير مستغرب ، فهذه الأرض الطيبة معطاءه وعَلَمت كل من عليها معاني العطاء والخير والإيثار .

وأكدت أن كل ما قام به فريق المبادرة من جهود لرسم البسمة على وجوه المرضى ، وإيصال رسائل العرفان لأبطال الصفوف الأولى ورجال الأمن في ميزان حسناتهم و ذكرى لكل من عرفهم .

موجهة صادق الدعاء لحكومتنا الرشيدة بأن يحميها الله ويحفظها ويسدد خطى قادتها .

وبدأت المصممة رانيا عقاد كلمتها بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (المؤمن للمؤمن كالبنيان  يشد بعضه بعضاً)

وأكدت أن هذه المبادرة كان كل من فيها مكملين لبعضهم وكالبنيان الواحد ، والكل غايته رد ولو جزء بسيط من أفضال هذا الوطن العظيم وقيادته الحكيمة

وأكدت أن ما عشناه ونعيشه في ظل هذه الظروف والتي انهارت دول عظمى لظروفها وظلت المملكة شامخة حامية لمواطنيها ومقيميها يعود لسياسة حكومة رشيدة يقودها ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير  محمد بن سلمان حفظهما الله تعالى

وتقدمت بالشكر لأبطال الصفوف الأولى وحماة الوطن

ولصاحبة فكرة المبادرة وكآفة الفريق التطوعي .

وأشارت الأستاذة سحر الحطامي  (Graphic Designer) في كلمتها قائلة : كان لي الشرف والفخر

في المشاركة بمبادرة (تحية لمتاريس الجائحة)

بعدما ابلغتني بها الأستاذة أميمة ، ورحبت بالفكرة وسعدت بهذه المشاركة ، فقمت بطباعة  شعار المبادرة على الأوشحة (متاريس الجائحة )، واضفت صور رمزية لأبطال الجائحة (الطبيب والعسكري )

وأكدت الحطامي : أن المبادرة تعبر عن الشكر والعرفان عما قدموه خلال هذه الفترة وقد اختارت اللون الأخضر والذهبي تعبيراً عن متاريس المملكة الأبطال ، و مقتبس من علم الوطن والسيفين والنخلة .

وقالت : كانت المبادرة في وقت ضيق ولكن الحمدلله ، تكاتفنا وتعاونا وإصرارنا لانجاحها كان له دور حتى نتخطى العقبات والضغط ونقدمها في أجمل صورة .

وأكدت أنها فخورة بمشاركتها  مع نخبه رائعة من مصممات متعاونات و في منتهى العطاء والحب بهذة المبادرة من أجل الوطن ومن أجل متاريس الوطن ، لأن مايقدموه اليوم والآن في هذه الظروف شيء نعجز عن شكرهم وتقدير تفانيهم في عملهم .

وأكدت المصممة سوزان بغدادي أن العمل التطوعي من أفضل ما تقوم به خاصة أنها في هذا المجال مع زميلات لها منذ فترة طويلة ، وعندما جاءت فكرة مبادرة (تحية لمتاريس الجائحة) سعدت بالمشاركة وبدأت في تنفيذ ما وكل لها رغم عقبات ظروف الحجر لكنها تسهلت ولله الحمد .

وعبرت عن سعادتها بمشاركتها ولما رأت من سعادة مرسومة على الطاقم الطبي بمستشفى سمير عباس وكذلك رجال الأمن الذين كانوا ممتنين لشكرنا لهم.

وقالت : وزعت  الهدايا عليهم وعلى المرضى ونحن نشعر بسعادة اتجاهم وبداخلنا امتنان لكل ما قدموه لنا في ظل هذه الجائحة ، واختتمت كلمتها بالشكر لصاحبة فكرة المبادرة الأستاذة أميمة عقاد ولكل المتطوعين .

وأشارت الدكتورة وفاء ابوهادي المستشارة الإعلامية والكاتبة أن مثل هذه المبادرات ماهي إلا عرفان وتقدير لما قدموه أبطال الصفوف الأولى سواء بالمجال الطبي أو الأمني والجهات الحكومية من وزارة الداخلية ووزارة الصحة وغيرها من الجهات التي كانت ومازالت على قدم وساق منذ بداية هذه الجائحة .

ومهما قُدمت لهم وسُردت كلمات الشكر والإمتنان فلن توفي حقهم في كل تلك التضحيات التي بذلوها لحماية المواطن والمقيم على حد سواء .

وعبرت عن امتنانها لتضحيات متاريس الجائحة بأرواحهم ووقتهم وصحتهم ، و إننا لنعزي أنفسنا في تلك الأرواح الطاهرة والشهيدة التي أفنيت في سبيل مجابهة هذا الفيروس .

وقالت : كل ما قدمته مملكة الخير والإنسانية ليجعلها في الصف الأول في التعامل الإنساني والذي جسد أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله ، أن الإنسان أولاً فكان واقعاً ملموساً مغايراً لكل ما مرت به الدول الأخرى ، فقد جعلوا سلامة الجميع هي بالمقام الأول مع إتاحة العلاج من فيروس كورونا لكل من على هذه الأرض المباركة وبدون مقابل أو إستثناء .

كما كان لميزة المملكة العربية السعودية في ظل قيادتها في هذه الجائحة توفير كل مستلزمات الغذاء ، وتوفير كل متطلبات المجتمع .

واختتمت كلمتها بشكرها لهذه القيادة الحكيمة ولأبطال الصفوف الأولى وجهات الأمن وكل من كان درعاً لحماية أرواح الناس في هذه الجائحة ، والشكر لمركز حي السليمانية النسائي ممثلاً في الأستاذة رمزية رمّاني ، وصاحبة الفكرة والمبادرة الأستاذة أميمة عقاد التي وجهت لها شكر خاص لإتاحة الفرصة أن تكون ضمن الفريق التطوعي لمبادرة  (تحية لمتاريس الجائحة) .

تحية لمتاريس حمونا بأرواحهم

وبذل النفيس وكل غالي تُرجم

واقعاً في بذلهم ..

أمانٌ وأمنٌ نعيش في ظلهم

إذا قلت من يحفظ للإنسان روحه

فقل آل سعود أثبتوها بفعلهم

(د. وفاء ابوهادي)

وتتقدم صحيفة شبكة الإعلام السعودي بكآفة منسوبيها بأجل التقدير والشكر والعرفان لمتاريس الجائحة على كل ما قدموه

وترفع شكرها مع خالص الإمتنان للحكومة الرشيدة ممثلة في مقام الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله ورعاهما .

ولكل من قام على إنجاح هذه المبادرة الوطنية ممثلة في صاحبة الفكرة الأستاذة أميمة عقاد.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

© 2016-2020 جميع الحقوق محفوظة صحيفة شبكة الاعلام السعودي تصميم و استضافةمؤسسة الإبداع الرقمي

This site is protected by wp-copyrightpro.com