صحيفة شبكة الاعلام السعودي
البوقري لشبكة الاعلام السعودي ” أنا مواطن سعودي وقضيتي قضية السعوديين كافه”
27 فبراير 2020
0
747

لم يكن يعلم المواطن السعودي الدكتور أحمد بن عبد الرزاق البوقري والذي تقدم بدعوى قضائية شخصية ضد قناة الجزيرة القطرية ووكالة الأناظول وصحيفة الصباح التركيتين وقناة العالم الإيرانية أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في مدينة ستراسبورغ في فرنسا، أن يكون هو لدى هذه الجهات ” الإعلامية ” مطلوب حياً أو ميتاً إلا بعد التهديدات الصريحة التي وصلته بشكل مباشر ومحاولة الإغتيال الأخيرة في السادس من ديسمبر 2019م التي تم الإعداد لتنفيذها في بيروت إلا أن يقضة الأجهزة الأمنية هناك أبطلت هذا المخطط العنيف الذي يستهدف رجلاً أعزل كانت مطالبه فقط هو الإعتذار للشعب السعودي من خلال مابثته هذه القنوات من أكاذيب مغلوطه.

إلا أن الدكتور البوقري كان بعيداً عن الحوارات الصحفية التي كان مطلوباً فيها بالتصريح للإعلام وإظهار أسباب هذه الهجوم الشرس عليه من قبل وسائل الإعلام المذكورة، إلا أنه وبعد جهد أستطاع مراسل شبكة الإعلام السعودي الإلتقاء فيه في بيروت خلال إنعقاد المؤتمر الصحفي الخاص بالدكتور البوقري حيث إجراء هذا الحوار الأول صحفياً من العاصمة بيروت الذي تحدث فيه بكل شفافيه عن الدعوى التي تقدم بها ومن هي الجهات التي تقف خلفه وتدعمه في قضيته الشخصية.

حاوره : رائد محمد الهزازي – بيروت

 

من هو الدكتور احمد البوقري ؟

رجل أعمال من أسرة سعودية حجازية و من الأسر المكاوية التي عاهدت الموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله و ساندته في الحجاز، فبعد تلقي تعليمي في المملكة و الخارج تابعت العمل التجاري، كما انني مولع بالطيران والمغادره منذ الصغر!

 

انت شخص بعيد عن الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي كيف تخطيت هذا الحاجز وظهرت للعلن ؟

لم أكن شخصية خفية في مجتمعي، دولتي، أو في الخارج بحكم أننا أسرة كبيرة ومتصلة ولنا علاقات تجارية وإجتماعية كثيرة، لكن حين قررت أن أستخدم وسائل التواصل الإجتماعي لم أجد صعوبة في مشاركة مواطني بلادي في مبادرتي و لم أستخدم الكثير من القنوات للتواصل الإجتماعي حيث أن اللجوء إليها منحصر فقط في قضيتي لدى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان و حساباتي ليست للتسلية أومثل ذلك!

 

بعد رفع القضية هل تتوقع ان تنال الدعم من الحكومة السعودية ؟

تقدمت بقضيتي بصفة شخصية بحتة كمواطن سعودي وقد وجدت الدعم والمشاركة من المواطنين والمواطنات السعودييات وهذا يكفيني، إذ أن ما طالني من ضرر طالهم أيضاً.

 

تم رفع القضيه في المحكمه الأوروبية منذ بعض الوقت ولكن لم تظهر للعلن الا منذ فتره وجيزه هل يوجد تقصير او تخاذل من قبل الإعلام السعودي  ؟

إجراءات التقديم على الدعوى أخذت وقتها، فليس هناك تخاذل أو تقصير، ولاننسى أن المدعى عليهم في هذه القضية قاموا بالتسرع وأدى ذلك لمخالفة ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان و الذي هو أحد أسانيد الدعوى، فالإعلام المسؤول هو من يبني على حقائق و معطيات فقط

 

هذه القضيه بمبادره شخصيه منك كما تفضلت وتتطلب مبالغ ماديه كبيره وانت تطالب فقط بالاعتذار بدون تعويضات ماليه من سيغطي تكاليف هذه القضيه ؟

مع الإعتذار من السائل الكريم ، القضية شخصية و تكاليفها تخصني وحدي فقط.

 

على اَي معايير استندت في اختيار  فريق العمل ؟

 

المعيار الأساسي للعمل في فريق أياً كان هو الثقة، التفاهم و الإتفاق، و قد كنت موفقاً في أن يكون فريق العمل من الأصدقاء الأكفاء في مجالهم القانوني و الذين آمنوا شخصياً بحقي و دعواي، فأنا بذلك أشكر الله عليهم، ثم أشكرهم لأني لم أجد الحاجة لإقناعهم

 

هل فريق العمل القانوني والإعلامي الذي تم اختياره سعوديين او من جنسيات مختلفه ؟ وهل حرصت على تواجد العنصر النسائي فيه ؟

 

أبتديء بالسيدات المحترمات و الأخوات الفضلوات، هنّ نصف مجتمعاتنا و أساس نشأتنا، فليس لي فضل في الحرص على وجودهن فهن متواجدات بإمكانيات جبارة في كل عنصر في حياة المجتمعات و قد أثبتت الأخوات في المملكة العربية السعودية قدرتهن بالرغم من محاولة البعض طمس ذلك!

و رداً على بقية السؤال، الفريق يتكون من أساتذة في القانون و محامين أوروبيين و عرب على أعلى مستوى من الكفاءة كما وسعوديون على نفس المستوى، و الفريق الإعلامي هم إخوة في الوطن و يشاركونني المبادرة، كما وجدت إهتمام من الإعلام الغربي

 

هل الفريق الذي يدعمك هدفه الشهره او المال او كلاهما أم هم مؤمنين بالقضية ومتطوعين ؟

بعد دعم إخواني و أخواتي مواطني المملكة العربية السعودية في قضيتي، فإن فريق المحامين و الإعلاميين أفضل من أن تكون أهدافهم كما ذكرتم، لكن هذا الجزء من السؤال أمتنع عن الرد عليه إحتراماً لمبادرتي و المشاركين فيها.

 

هل تلقيت عروض من الخارج لدعم قضيتك ونشرها ؟

نعم، و للأسف هذا ديدن الإعلام في وقتنا الحالي، لكن أنا مؤمن بحقي و حق مواطني بلادي فلذلك دعمهم يكفيني

 

هل انت واثق من وقوف الشعب السعودي والعربي معك ودعمهم لك ؟

أنا مواطن سعودي و شعب المملكة العربية السعودية أظهر إلى الآن من التلاحم ما ليس غريباً عليه، و الشعوب العربية هم إخوة، فإن رأو أنفسهم فينا فنحن السعوديون منهم و هم منّا مهما حاول كثيرون زرع إعتقاد آخر بيننا!

 

ماهي خيبات الأمل الذي تعرضت لها او بمعنى آخر ما هي المفاجآت التى ظهرت لك خلال رفع القضيه ؟

 

 لم أتعرض لخيبات أمل أو مفاجآت خلال تقديم القضية و هذا فضلٌ من الله، ولكن الأمر لا يخلو من المجهود والصبر والتعب كما أن القضية قُدِّمَتْ للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان على أسس قانونية و مستندات مدعمة بالأدلة، فلم و لست راغباً بالشهرة لأدعي بدون أساسات.

 

ماذا سيكون موقفك في حاله الفشل خاصه ان الأتراك محاميين للمحكمه الدولية ؟

لم اذكر فقط وسائل الإعلام التركية المدعى عليها ؟ أليس كل مدعى عليه في هذه القضية صاحب حق في تقديم دفاعاته؟

نحن لسنا في غابة، بل في عالمٍ يعي قيمة وجود مثل هذه المحكمة و التي تعني بمطالبات الأفراد في سبيل حقوقهم الإنسانية!

أيضاً، أنا أحمل كل الحب و الإحترام للشعب التركي كما الشعب القطري و كذلك حكومة الدولتان

فأتمنى على الإعلام عموماً أن لا يخلط بين دولة تركيا كما دولة قطر و قضيتي الشخصية لتصحيح خطأ قامت به بعض وسائل إعلام في تلك الدولتان و التي لها مني، من الشعب السعودي، كما من حكومتي كل الإحترام.

 

ماذا يعنى لكالوطن –  الاعلام خاصه السعوديالسوشال ميديا

 

الوطن هو أنا و أنا هو الوطن، لا نتجزأ

الإعلام، أنا لست إعلامي و لا أحب الحديث كثيراً، لكن أعلم أن الإعلام مقياس التقدم و هو السلطة الرابعة في أي دولة لإعانة الحكومة على أداء دورها في حق شعبها، و هكذا يحافَظْ على البناء الذي يقوم به القادة

السوشيال ميديا سيف ذو حدّين، يجب أن يكون على قدر المسؤولية في إستخدامه

 

في حال تقديم الاعلام القطري والتركي الاعتذار من المملكه لمن تهدي هذا النجاح؟

تظل الأسئلة تخطيء في التنويه لما أطالب به في قضيتي الإعتذار هو للشعب السعودي وليس أنا فحسب رفع القضية

 

محرر شبكة الإعلام السعودي خلال لقائه بالدكتور البوقري في بيروت
محرر شبكة الإعلام السعودي خلال لقائه بالدكتور البوقري في بيروت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

© 2016-2020 جميع الحقوق محفوظة صحيفة شبكة الاعلام السعودي تصميم و استضافةمؤسسة الإبداع الرقمي

This site is protected by wp-copyrightpro.com