غيمة الصيف | سارة فيصل
29 يونيو 2019
1
296

مرحباً

مرَّ وقتٌ طويل لم تمشِ غيمةٌ في سماءنا، نحن في الصيف صحيح وسرعان ما تشرقُ الشمس باكِراً ” هذا لا يعني اني أكرهُ الشمس ” ولكننّا بالليل نشتاقُ لمواساة النجوم فنبكي الثالِثةُ فجراً بسبب كل الأشياء التي نسميها لا شيء أو ربما لأن ساعة الحائط المعطلة – منذ أسبوع، اسبوعين.. لا أعلم-تظلُّ صوت الطقطقة في رؤسنا.

متى سننام؟ “التنهيدة”…
الأمرُ كأنما هواءٌ ساخن يعبر من خلال حلقك فيلسعهُ ويحرق قلبك.
لا أستطيع أن أُعَبِّر عن مَدى إرهاقي..
ليس إرهاقًا يُمكِن علاجه بالنوم ليلة هادِئة فى سرير حقيقي ، الإرهاق الَّذى أقصده صار جُزءًا مِنّى، يُشبِه الصبغة الَّتي تَتسَرَّب إلى كُلّ ما أفعله، أقوله، أو أشعُر به.

قلتُ أني لا أكره الشمس! هل عندما أقول لا أكره الشيء يعني أحبه؟
عندما نُحِب فإننا نستبدلُ أصابعنا بأصابع من نحِبُ ونُصبِح نعدُّ موسيقانا المُحببة ونصوصنا الطويلة والكثير من أُحِبُك.
وأجل أنا أحب الشمس وأحبني، وأحب أُمي، وحوض النعنع والريحان والعيون البُنية وتيتا الحنونة والبلاد.
بقلم : سارة فيصل


رد واحد على “غيمة الصيف | سارة فيصل”

  1. يقول sarah faisal:

    كل الشكر والأحترام للأستاذه الدكتوه وفاء أبو هادي لأنها كانت الداعم من هالصحيفه الإعلامية بنشر مقالاتي وبنشر اسم كتابي الأول ..
    بشكر قلبك اللطيف المليئ بالمحبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظه لـصحيفة شبكة الاعلام السعودي 2016 , تصميم واستضافة مؤسسة الابداع الرقمي