قدرة الله وقوة الإرادة | عايشة محمد الفلقي
09 يونيو 2019
0
152

قدرة الله وقوة الإرادة

حينما تتوضأ ، وقلبك خاشعاً لله ، وكل جوارحك منيبةً إليه ، ستشعر حينها بشعوراً إيجابي ، يسمو بروحك ، ويعلو بقيمتك ، بقدرة القوي القدير سبحانه جل في علاه
ويلقنك درساً يفيدك وينفعك دوماً الا وهو؛
إن الأمل الذي تحمله بداخلك ، لايمكن ان ينظر للوراء أبداً ، أو ان يقف على عتبة الإنتظار ، دون ان يحاول ويفكر ويصحح آراء خاطئة وسلبية حتماً ؛

فلا يتواجد في تلك القواميس الصحيحة والنافعة مرضاً محدد تزداد آلامه بعد أشهرً معدودات ، ولا مريضاً ينبغي ان يصمت ؛
لأن الحل الخارجي لم يأتي بعد ؟!

إنما يظل هنالك سؤالاً مهماً
ويريدُّ منكم الجواب المؤكد لصحته …؛
هل لديكم الإثبات الأكيد ؛ بإن ذاك المرض المشهور
باسم ” Friedreich ataxia “
هومن تزداد متاعبه بعد كل سنة ، وإن موت وحياة المريض بيده ، وان كل الآمال تنتهي وتنطوي بمجرد الإصابة به …،

أريد منكم إجاباتكم الدقيقة ، بعيداً عن الأغلفة المعتمة ، والأحرف البائسة ، والنظريات العابسة ، والكتابات اليائسة ،
وأنا من سيعطيكم شطراً
من الحلول ؛ ولكن ذكاءك هو من يفهم ،
ماذا أقول ؟ وكيف أصوغ أجود التعابير بدقةً محكمة ؟ وطرقاً محنكة ؟
فأنا فتاةً تتمنى الطب ، وتود تحقيقه ، وأيقن و أعلم ان ربِ الجلالة لم و لن يدعني هكذا ، بل سيُيَسر ويسهل دخولي لهُ من أوسع الأبواب ..؛

المهم بل الأهم ؟!
إن النفسية الغامضة ، وأقراص الدواء الخاطئة ، والتمارين الرياضية التي عندما تفقد إتزانها تدمر من يطبقها وهو مجبر …؛والغصة المحتبسة ، والأدمع المتماسكة ، هي التي تفضح صاحبها من كثرة تحركاتها ،و تقلب نظراتها ، هي من توقظ المفكر الناجح ، ليبدأ مشواره في الكشف والإستكشاف ، وهو مفتخراً بتقدم الحالة و نجاح محاولاتها ورقي إنجازاتها ؛
وآخر ماأختم مقالي به ، بهذه الاية العظيمة و الإعجازية :
( إن الله على كل شيءً قدير )ً

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظه لـصحيفة شبكة الاعلام السعودي 2016 , تصميم واستضافة مؤسسة الابداع الرقمي