آخر الاخبار
مستقبل شباب الرؤية ٢٠٣٠ | احمد الجارالله
28 نوفمبر 2018
0
396

لما لا نبدأ نحن شباب الرؤية في التفكير في مستقبلنا ، والنضع أسس وقواعد نستطيع أن نبني عليها ابداعاتنا الفكرية التي وهبنا الله سبحانه وتعالى ٠
لنسخر هذا الفكر الملهم والطاقات الكامنة العطاءة لمستقبل يتأمل منا تحقيقه بكل إقتدار ، مستهدفين نجاح ليس له نهاية إلا تحقيق التصاعد المثمر ٠

لنأخذ هذا الفكر المبدع لدى شبابنا الى الطريق الصحيح ، ونعمل بروح الفريق الواحد على تطوير ذاتنا وعلى المساهمة في إنجاح رؤية المستقبل ، عندما نبدأ بداية قوية نصنع لنا بداية مشرقة نحو نجاح الغد .
عندما أطلقت القيادة السامية هذه الرؤية بدأت ببناء قواعد وأسس وعملت بروح الفريق الجماعي الواحد بتوجيهات من قائد شاب ذو فكر عطاء ٠

عندما بدأت موضوع رسالتي ببناء قواعد وأسس أخذت في عين الإعتبار القاعدة التي بدأ فيها القائد الشاب وهي العمل الجماعي الذي حثت عليه الشريعة الإسلامية السمحة ،
إن توحيد الهمم والطاقات في العمل الجماعي وضعت على أساس قوي لايهدم إذ قال الله سبحانه وتعالى { واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا } ( آل عمران) أية 103 )
في هذه الآية العظيمة التي أنزلت من خالق الخلق سبحانه وتعالى تعلمنا معنى أن نكون يدا واحدة في صف واحد لانفترق .
وقال الله تعالى { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } ( المائدة ) آية 2 )
وفي هذه الآية حثنا سبحانه وتعالى على البر والتقوى أي على أن نكون متعاونين .

إذا ومن منطلق هذه الرسالة الربانية التي أعطتنا قاعدة لا يمكن هدمها ، سنعمل نحن شباب الرؤية ليس لأجل أن نتلقى المديح على هذا العمل المشرف بل سنعمل لأجل نجاح في الغد ورؤية صرحها عظيم ، نحن من هنا يتوجب علينا إظهار الهمم و الطاقات التي لدينا لكي يرى العالم كم نحن في صف واحد، لدينا قوة العمل الجماعي مساهمين جميعا في عمل اليوم لنحقق نجاحات في الغد ، ونثبت لأنفسنا وللجميع أننا شباب على قدر المسؤولية ٠

AHMED ALJARALH

‏@ALJARALH0


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظه لـصحيفة شبكة الاعلام السعودي 2016 , تصميم واستضافة مؤسسة الابداع الرقمي