أيرلندا تشعر بقلق بالغ إزاء الأوضاع في ميانمار
26 نوفمبر 2018
0
60

ش ا س – ياسين النوري

أعرب وزير الخارجية الأيرلندي، سيمون كوفيني، عن “قلق بلاده البالغ” إزاء الأوضاع في ميانمار، ومحنة لاجئي الروهنغيا. وفي إفادة برلمانية متعلقة بالمخاوف التي تحيط بالعودة الآمنة للاجئي الروهنغيا إلى ميانمار، قال “كوفيني” إنّهم ما زالوا يشعرون بالقلق إزاء “الأوضاع في ميانمار ومحنة اللاجئين الذين يعيشون في ظروف بالغة الخطورة في مخيمات لجوء متكدسة (ببنغلادش )”.

وأضاف أنّ الظروف الحالية في ميانمار “ليست مناسبة للسماح بالعودة الطوعية، والآمنة، والكريمة، والدائمة للروهنغيا”.

وتابع: “أشعر بقلق بسبب إزاء الترتيب القائم بين ميانمار وبنغلادش للبدء في إعادة 5 آلاف لاجئ إلى ميانمار في المستقبل القريب، لذا أطالب الدولتين بإعادة النظر في هذه الترتيبات”.

كما دعا الوزير الأيرلندي، ميانمار وبنغلادش إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لخلق الظروف الملائمة قبل البدء في خطوات إعادة (الروهنغيا) إلى وطنهم”.

وفي هذا الشأن، أشاد “كوفيني” بالدور الذي لعبته بنغلادش في أزمة لاجئي الروهنغيا.

وأردف: “بنغلادش حكومة وشعبا أظهرا كرما استثنائيا عند استقبالهم هذا التدفق الكبير من اللاجئين في ظروف صعبة للغاية”.

وفي 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أعلنت بنغلادش تعليق خطة الإعادة الطوعية لدفعة للاجئي الروهنغيا، بعد تظاهر نحو ألف روهنغي من مخيم أون تشيبرانغ اعتراضا عليها.

ولم تعلن “دكا” حتى اللحظة عن الموعد الجديد لتنفيذ خطة إعادة الروهنغيا إلى ميانمار.

وكان مقررا في 15 نوفمبر، البدء في خطة إعادة دفعة أولية من الروهنغيا قوامها ألفين و200 لاجئي، سيتم ترحيلها بواقع 150 لاجئا يوميا.

وبموجب الاتفاق بين ميانمار وبنغلادش بوساطة من الأمم المتحدة، تشترط عودة الروهنغيا “أن تكون طواعية”، وهو ما فشلت السلطات الميانمارية والبنغالية في تحقيقه..

ومنذ أغسطس/ آب 2017، أسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في أراكان (غرب)، من قبل جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء نحو 826 ألفا إلى الجارة بنغلادش ، وفق الأمم المتحدة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظه لـصحيفة شبكة الاعلام السعودي 2016 , تصميم واستضافة مؤسسة الابداع الرقمي