بمشاركة750طالب ومعلم.مدرسة الفضيل بن عياض الثانوية بحي العوالي بتعليم مكة..تحتفل باليوم الوطني88
22 سبتمبر 2018
0
156

عبدالله الذوببي-مكة المكرمة.
شارك750طالب ومعلم من منسوبي مدرسة الفضيل بن عياض الثانوية بمكتب التعليم مكة،بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة،في احتفالات،اليوم الوطني(88)والتي احتضنتها مرافق المدرسة وقاعاتها،وشملت العديد من الفعاليات والفقرات والمشاركات الجماعية والفردية سواء خلال الاصطفاف الصباحي،والحصص الدراسية،وحصص النشاط الطلابي.وعبر قائد المدرسة الاستاذ قبل بن مهل العتيبي”نفخر جميعاً في هذا اليوم بما حققه وطننا الغالي من إنجازات على جميع المستويات والمحافل،ونفخر بشبابنا وطلابنا، الذين يحملون راية هذا الوطن خفاقة بين الأمم ،وماتفعيل هذه الاحتفالية بالمدرسة ومرافقها وقاعاتها وفصولها،إلا دليل حب وولاء لهذا الوطن وتمسكهم بوطنهم، والحرص عليه ودفاعهم عن مقدسات هذا البلد العظيم الذي هو مفخرة كل المسلمين”من جانبه اوضح وكيل المدرسة الاستاذ رحيم القرشي بقوله”إن من فضل الله و نعمته على هذا الوطن المبارك,أن هيأ له قادة أوفياء , وحكاماً سادة , جعلوا رضا الله غايتهم , و مصلحة الوطن و المواطنين وابنائهم الطلاب والطالبات،فوق كل اعتبار”.فيما اشار المرشد الطلابي بالمدرسة احمد معدي” بان وحدتنا الوطنية التي بدأ مسيرتها الإمام المؤسس الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن – طيب الله ثراه– أعظم وحدة عرفها التاريخ المعاصر،حيث توافرت فيها كل مقومات الوحدة الشرعية , و تحقق بسببها لهذا الوطن الأمن و الاستقرار, و التقدم و النماء , و ذلك بفضل الله – عز و جل – ثم بما بذله قادتنا المخلصين الأوفياء من جهد و ما أخذوا به من أسباب , نسأل الله أن يديم علينا هذه الوحدة , و أن يحميها من كل مسببات الضعف و الزوال” فيما اتفق كلا من المعلم عمر بن حسن النمري،والمعلم صالح الغامدي،والمعلم محمد العقيل “بإن حب الأنسان لوطنه من الأمور الفطرية التي جُبل عليها , فليس غريباً أن يحب الأنسان و طنة الذي نشأ على أرضه , و شبَّ على أثره و ترعرع بين جنباته”.فيما قال كلا من المعلم ياسين ابراهيم كفيه،والمعلم ايمن عبدالله الثمالي،والمعلم فهد عايض العسيري” ليس غريباً أن يشعر الإنسان بالحنين الصادق لوطنه عندما يغادره إلى مكان آخر(ابتعاث الطلاب للدراسة بالخارج)وصدق المشاعر،واشاروا، إذا كان الإنسان يتأثر بالبيئة التي ولد فيها , و نشأ على ترابها،وعاش من خيراتها , فأن لهذه البيئة عليه ( بما فيها من المكونات , و ما فيها من الكائنات ) حقوقاً وواجبات تتمثل في :-حقوق الأُخوّة والزمالة,وحقوق الجوار,وحقوق القرابة,وحقوق المعلمين،وغيرها من الحقوق الأٌخرى،التي على الإنسان في أي زمان ومكان،أن يُراعيها،وأن يؤديها على الوجه المطلوب , وفاءً و حباً منه لوطنه”.وقال كلا من المعلم طلق الياسي-قائد الفرقة الكشفية بالمدرسة-والمعلم هاني اسعد قفاص-مشرف الجماعة الاعلامية- إذا كانت حكمة الله تعالى قد قضت أن يستخلف الإنسان في هذه الأرض،ليعمرها على هدى وبصيرة,وأن يستمتع بما فيها من الطيبات و الزينة,لا سيما أنها مُسخرة ٌله، بكل ما فيها من خيرات،ومعطيات , فإن حب الإنسان لوطنه , و حرصة على المحافظة عليه وعلى مرافقه ومكتسابته،واغتنام خيراته , إنما هو تحقيقٌ لمعنى الاستخلاف الذي قال فيه :(هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها) نسأل الله أن يديم علينا الأمن والأمان،وأن يحفظ هذه البلاد من كل سوء ومكروه.هذا وقد اقامت المدرسة معرضا مصاحبا،وعروض فنية وادبية وكلمات وطنية،قدمها طلاب ومعلمي المدرسة،تنم عن مدى حبهم وولائهم لوطنهم،واخلاصهم.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظه لـصحيفة شبكة الاعلام السعودي 2016 , تصميم واستضافة مؤسسة الابداع الرقمي