قادتنا وولاة امورنا انجازاتهم تفوق الخيال | صالح الحسيكي
27 مايو 2018
0
148

عندما اُعلن عن عودة مهاتير محمد لسدة الرئاسة الماليزية توقعت ان نسمع “تطبيل” من نوع فاخر من آلة الإعلام الاخوانية وانها ستعمل وبقوة لازاحة الاضواء قليلا عن الخليفة المنتظر اردوغان ليلتقط انفاسه بعد ان ظهرت سقطاته على الملأ وبانت سؤته للعيان، لتتحول هذه الآلة الى نجم اخواني آخر واظهارة بمظهر المنقذ البطل صاحب الزمان ومخلص الاوطان والذي لم يخرج من السرداب بل جاء على اجنحة التواصل الاجتماعي ليقدس ويفخم كمنقذ للعالمين الاسلامي والعربي، وهذا ديدن اعلام الأخوان، لكن هذه المرة هذا الاعلام خيب ظني فلم اتوقع ان يعلنوا بهذه السرعة ويطووا صفحة اردوغان بهذه السرعة، فقد بدءوا بذكر الانجازات الخرافية التي لا يتقبلها عقل للسيد مهاتير محمد خلال اسبوع واحد فقط من تولية رئاسة مجلس الوزارء وبدءوا في تبادل رسائل الانجازات على وسائل التواصل الاجتماعي، والملفت في الامر انسياق احبابنا معهم في تحقيق مآربهم باعادة نشر تلك الانجازات على وسائل التواصل الاجتماعي وبالمقابل تجاهل مايقوم به قادتنا وولاة امورنا من انجازات تفوق الخيال بشكل غير مباشر واقول لاعلام الاخوان ولاحبتي بني جلدتي لوان دولة مرت بما مرت به بلدي الحبيب السعودية لانتهت وتلاشت منذ زمن، فمنذ ايام المؤسس الى الملك سعود فالملك فيصل ومواقفه البطولية التي دفع حياته ثمنا لها الى الملك خالد وتحديات الامن وحادثة الحرم الى الملك فهد وازمات الخليج والخروج من عنق الزجاجة لاقتصادنا وصولا لملك القلوب حكيم العرب الملك عبدالله ووقفته بحزم وشجاعة امام تقلبات الربيع “العبري” رحمهم الله جميعا وصولا لملك الحزم والعزم الملك سلمان حفظه الله الذي وقف بشجاعة ليس لها مثيل امام المد الصفوي والتحالفات الغادرة ضد المملكة بوجود العقلية الشابة المبدعة امير الشباب ولي العهد محمد بن سلمان صاحب النظرة الثاقبة والفكر النير الواعي هؤلاء هم الابطال وهم من يجب ان نفاخر بانجازاتهم واياديهم البيضاء على جميع الاصعدة العالمية والاسلامية والعربية فحبا لله لا تنساقون خلف الاعلام الاخواني المتصهين الذي يلوي اعناق الحقايق بما يتناسب ومصالحه بقيادة الصهيوني عزمي بشارة، الذي يدس السم في العسل من خلال جيشه من الذباب الالكتروني وللاسف ايضا من خلال سذاجة البعض في اعادة ارسال مايصل اليهم بسوء قصد ام بحسن نية، مايفعله قادتنا هو مايجب ان نتناقله وان نعلمه لابنائنا وننقله للاجيال القادمة فالسعودية ورجالها امتدادا لما كان عليها سلفنا الصالح ونحن خلف لهم نسير على خطاهم ونقتفي اثارهم متمسكين بماجاء في كتاب الله وسنة نبية محمد صلى الله عليه وسلم متبعين الشرع القويم، قائمين بما يمليه علينا ديننا الحنيف من اغاثة الملهوف ونصرة الضعيف والوقوف في وجه الظالم ونشر الاسلام النقي وتحرير العقل من الخرافات والأوهام وحثه وتحفيزه على التفكير؛ فقد اتجهت العقيدة الإسلامية إلى تحرير العقل من الخضوع للأساطير والخرافات وحثته على التفكر في الكون. وغرس الاستقامة؛ فعندما يلتزم المسلم بالعقيدة الإسلامية الصحيحة ويراقب الله تعالى في أقواله وأفعاله تُصبح نفسه مُستقيمةً تبتعد عن المُنكرات والمعاصي.
هذا هو ماتقوم به بلدنا وما ينتهجه قادتنا وهوما ينبغي ان نكون عليه وما يجب علينا فعله متحلقين حول قادتنا واضعين ايدينا في ايديهم حفظهم الله من كل مكروه وادام علينا امننا وايماننا وكل عام وانتم بخير

بقلم: صالح الحسيكي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظه لـصحيفة شبكة الاعلام السعودي 2016 , تصميم واستضافة مؤسسة الابداع الرقمي