Visa تكشف النقاب عن دراسة جديدة توضح زيادة اعتماد المسافرين الخليجيين على الإنترنت خلال مختلف مراحل رحلاتهم
24 أبريل 2018
0
176
  • استطلعت “دراسة Visa لتوجهات السفر في العالم” آراء أكثر من 15500 مسافر عالمي، وكشفت أن حمل المبالغ النقدية قد يترافق مع المخاوف في نظر المسافرين حول العالم
  • الإمارات تبقى الوجهة الأبرز لمسافري دول مجلس التعاون الخليجي، والهند أبرز وجهة للمسافرين من الإمارات، ومصر وتركيا وجهتان مفضلتان عند مختلف المسافرين الخليجيين

 

ش ا س :

كشفت Visa، الشركة العالمية الرائدة في تكنولوجيا المدفوعات والمدرجة في بورصة نيويورك بالرمز(V)، اليوم عن النتائج المتعلقة بدول مجلس التعاون الخليجي ضمن دراستها الشاملة للتوجهات العالمية على صعيد السياحة والسفر، وذلك في إطار مشاركتها في فعاليات “سوق السفر العربي” (الملتقى 2018).

 

ووجدت “دراسة Visa لتوجهات السفر في العالم” التي تسلط الضوء على جوانب مختلفة من رحلات المسافرين، أن المسافرين من الإمارات والسعودية والكويت يعتمدون بشكل كبير على الادوات الإلكترونية في كل مرحلة من مراحل سفرهم، حيث حرص 97٪ و93٪ و85٪ منهم على التوالي على الاتصال بالإنترنت عند تواجدهم في الخارج. وكشفت الدراسة أيضاً عن جوانب معينة متعلقة بالسفر قد تؤدي إلى إصابة المسافرين بالقلق والتوتر، لاسيما الحصول على المبالغ النقدية وحملها وانفاقها.

 

وفي هذا السياق، قال مارتشيللو باريكوردي، مدير عام Visa في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “تمثل التكنولوجيا عنصراً محورياً في كافة مراحل السفر لدى المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي، بدءاً من التخطيط لرحلتهم والسفر إلى وجهتهم ثم العودة إلى أوطانهم. ومن الأهمية بمكان أن يدرك قطاع السفر سلوكيات المسافرين في جمع المعلومات واتخاذ القرارات، فالاستخدام المتزايد للأدوات الإلكترونية يؤكد على ضرورة تسخير هذه المنصات للتواصل مع عملائنا خطوة بخطوة على امتداد رحلتهم”.

 

وأضاف: “أكدت دراستنا أيضاً على أهمية المدفوعات الرقمية أثناء السفر، إذ يريد المسافرون الحصول على تجربة دفع موثوقة وآمنة ومريحة دون القلق المرتبط بحمل المبالغ النقدية. ومن هنا تأتي أهمية الحلول غير النقدية التي توفرها Visa والتي تتيح للمسافرين مستويات متميزة من الحرية بفضل بطاقاتها المقبولة في أكثر من 46 مليون موقع تجاري حول العالم، وراحة البال التي توفرها بفضل الحماية التي تضمنها شبكتها العالمية الآمنة والمدعومة بعدة مستويات للأمان، والميزة المضافة لأسعار الصرف المنافسة عند الدفع بالعملات المحلية. وفي ظل النمو الذي تشهده أعداد المسافرين إلى وجهات عالمية متزايدة في عام 2018؛ فإننا نتطلع قدماً لمساعدة المسافرين على تحقيق الفائدة القصوى من رحلاتهم”.

 

التوجهات الإجمالية للسفر في العام 2018

علاوة على دراسة المحفزات وسبل التخطيط، كشفت “دراسة توجهات السفر في العالم” التي استطلعت آراء مسافرين من 27 دولة ومنطقة عن عدد من التوجهات الإجمالية للسفر والتي من المتوقع أن تستمر خلال عام 2018.

 

قد يقل متوسط مدة الرحلات عالمياً؛ لكن المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي ما زالوا يفضلون الرحلات الطويلة.

 

يبلغ المتوسط العالمي لمدة الرحلة حالياً 8 ليال مقارنة مع 9.5 ليال في عام 2015. بينما يبلغ متوسط مدة رحلة المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي 9 ليال للمسافرين من الإمارات العربية المتحدة؛ و10 ليال للمسافرين من دولة الكويت و14 ليلة للمسافرين من المملكة العربية السعودية.

 

على الصعيد العالمي، يخطط المسافرون للذهاب في مزيد من الرحلات الخارجية مستقبلاً، بارتفاع من 2.5 رحلة في المتوسط خلال العامين الماضيين إلى 2.7 رحلة في العامين المقبلين. وقد لوحظ اتجاه تصاعدي مماثل بين دول مجلس التعاون الخليجي. ففي حين سافر المسافرون من دولة الإمارات 4.8 رحلة دولية خلال العامين الماضيين، فإنهم يتوقعون القيام بنحو 5.4 رحلة خلال العامين المقبلين. ويسافر سكان السعودية والكويت بشكل أقل (1.0 في السعودية و0.8 في الكويت)؛ ومع ذلك، يتوقع المسافرون من كلا البلدين زيادة هذه النسبة لتصل إلى 1.1 رحلة في العامين المقبلين.

 

التوجهات التكنولوجية أثناء السفر

تساعد التكنولوجيا بعض المسافرين على التنقل بشكل أفضل بين وجهاتهم. ففي حين حرص 88٪ من المسافرين على الاتصال بالإنترنت أثناء سفرهم إلى الخارج؛ يستخدم عدد أكبر من مسافري دول مجلس التعاون الخليجي جهاز الهاتف المتحرك للاتصال بالإنترنت أثناء رحلتهم (97% من الإمارات؛ و93% من السعودية و95% من الكويت).

 

يستخدم نصف المسافرين تقريباً (44٪) على مستوى العالم تطبيقات مشاركة وسائل النقل بمجرد وصولهم إلى وجهتهم. ويتجاوز المسافرون من الإمارات هذا الرقم بشكل ملحوظ، حيث يستخدم 71٪ منهم هذه التطبيقات في وجهات سفرهم. وفي المقابل؛ نادراً ما يستخدم المسافرون من الكويت والسعودية تطبيقات مشاركة وسائل النقل أثناء السفر، حيث يستخدم 11% فقط من المسافرين من السعودية و6% من المسافرين الكويتيين هذه التطبيقات.

 

أبرز الوجهات

عادةً ما يزور المسافرون بلداً واحداً، حيث يزور 11% فقط من المسافرين العالميين عدة بلدان في رحلة واحدة. وفي دول مجلس التعاون الخليجي، تعتبر الرحلات متعددة الوجهات أقل شيوعاً، حيث يزور 9% فقط من المسافرين في الإمارات و4% من المسافرين في السعودية و6% من المسافرين الكويتيين عدة بلدان خلال رحلة واحدة.

 

وحلتّ اليابان قبل الولايات المتحدة باعتبارها الوجهة الأكثر شعبية للمسافرين العالميين خلال العامين الماضيين. وعلى مدار العامين المقبلين؛ ستبقى دولة الإمارات الوجهة المفضلة لسكان السعودية (11% من المسافرين) والكويت (10%) بينما ستبقى الهند وجهة مفضلة للمسافرين من الإمارات (10%). وتبرز تركيا كوجهة سياحية مفضلة للمسافرين السعوديين والكويتيين، وتأتي في المرتبة الثالثة لدى المسافرين من دولة الإمارات، تليها مصر في جميع البلدان الثلاثة.

 

توجهات الإنفاق خلال السفر

على صعيد إنفاق المسافرين خلال رحلاتهم بأكملها، بما في ذلك مرحلة الحجز والنفقات في الوجهة، يأتي المسافرون الخمس الأكثر إنفاقاً من السعودية (يعتزمون إنفاق 4800 دولار بالمتوسط في الرحلة التالية)؛ والصين (4034 دولار)؛ وأستراليا (3529 دولار)؛ والولايات المتحدة (3500 دولار) والكويت (3474 دولار). ويعتزم المسافرون من دولة الإمارات إنفاق (3430 دولاراً)، وهو أعلى من المبلغ المتوسط العالمي البالغ (2443 دولاراً).

 

في دول مجلس التعاون الخليجي، يتم دفع الجزء الأكبر من النفقات خلال مرحلة التخطيط والحجز للرحلة عبر البطاقات – 84% من المسافرين في الإمارات و55% في السعودية و60% في الكويت. وفي الإمارات؛ يعزو نحو نصف العملاء هذا التوجه بشكل رئيسي إلى انخفاض رسوم المعاملات وبرامج المكافآت لاستخدام البطاقات خارج الدولة. أما في السعودية والكويت؛ فيقول أكثر من ثلاثة أرباع المسافرين إن السبب الرئيسي وراء هذا التوجه هو أن وكيل السفر/ موقع الحجز الإلكتروني الذي يتعاملون معه يفضل هذه الطريقة للدفع.

 

تبسيط عمليات الدفع في الخارج

في حين يستخدم المسافرون البطاقات الإلكترونية والمبالغ النقدية أثناء عطلاتهم، أظهرت الدراسة أن أكثر من 50٪ من المسافرين من السعودية والكويت سيتحولون إلى الدفع بالبطاقات أثناء سفرهم إذا ما تأكدوا أن التجار سيقبلونها دولياً.

 

وتوصلت الدراسة إلى النقاط الرئيسية التالية حول استخدام المبالغ النقدية أثناء السفر على الصعيد الدولي:

 

  • المبالغ النقدية تسبب القلق: ذكر المسافرون أن فقدان المبالغ النقدية أو سرقتها يشكلان مصدر القلق المالي الأكبر أثناء الرحلات. وعلاوة على ذلك؛ فإن الرسوم/ الأسعار المرتفعة والأمن من أهم المخاوف المتعلقة بعمليات السحب من أجهزة الصراف الآلي في الخارج للمسافرين من الإمارات والسعودية والكويت.
  • أكثر المنفقين: يبلغ متوسط المبلغ النقدي الذي يحمله المسافرون من حول العالم إلى وجهاتهم 778 دولاراً. إلا أن المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي يحملون مبالغ نقدية أكبر؛ فقد حمل المسافرون من الإمارات 1901 دولاراً والمسافرون من السعودية 2168 دولاراً بينما حمل المسافرون الكويتيون 2218 دولاراً خلال رحلتهم الأخيرة.
  • المبالغ النقدية المتبقية: تشير الإحصائيات إلى أن 87% من المسافرين على مستوى العالم يتبقى معهم مبالغ نقدية بعد رحلاتهم، إلا أن هذه النسبة أكثر ارتفاعاً عند المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي، حيث أن 90% من المسافرين من الإمارات؛ و97% من السعودية و93% من الكويت يتبقى لديهم مبالغ نقدية من المبالغ التي خصصوها لرحلاتهم.

 

لمزيد من المعلومات حول دراسة Visa لتوجهات السفر في العالم يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: Visa.com/TravelStudy


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظه لـصحيفة شبكة الاعلام السعودي 2016 , تصميم واستضافة مؤسسة الابداع الرقمي