قوافل إماراتية تعالج 30 ألف لاجئ من الروهنغيا
22 أبريل 2018
0
147

ش ا س – ياسين النوري 

نجحت قوافل زايد الخير في علاج ما يزيد عن 30 ألف من اللاجئين الروهنغيا بمنطقة كوكس بازار في بنغلادش في مستشفى زايد الإنساني الميداني التطوعي – منذ افتتاحها سبتمبر الماضي – بإشراف فريق طبي تخصصي تطوعي من أطباء الامارات وبنغلادش وذلك في إطار حملة زايد الإنسانية العالمية لعلاج الفقراء وتزامنا مع ” عام زايد “.

يأتي ذلك في بادرة مشتركة من مبادرة زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني وبإشراف برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي في نموذج مميز للشراكة في مجالات العمل الإنساني للتخفيف من معاناة الفئات المعوزة بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة.

وقالت سعادة الدكتورة ريم عثمان سفيرة العمل الإنساني إن قوافل زايد الخير تعمل في محطتها الحالية بمنطقة كوكس بازار بالتنسيق مع القنوات الرسمية وبالشراكة مع المؤسسات الطبية المحلية البنغلادشية لبناء قدراتهم وتمكينهم من المشاركة الفعالة ضمن الفريق الإماراتي البنغلادشي الطبي التطوعي والعيادات المتنقلة والمستشفى المتحرك.

من جهته أكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات أن الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية لقوافل زايد الخير وعياداتها ومستشفياتها الميدانية قدمت نقلة نوعية في مستوى الخدمات للأطفال والمسنين اللاجئين .. لافتا إلى أنه تم معالجة ما يزيد عن 30 ألف طفل ومسن من اللاجئين الروهنغيا منذ الافتتاح الرسمي للمستشفى الميداني في شهر سبتمبر الماضي والذي يعتبر أول مستشفى عربي يدشن في منطقة اللاجئين في كوكس بازار البنغلادشية.

من ناحيته قال سعادة عمران محمد عبد الله رئيس الفريق الطبي لقوافل زايد الخير رئيس قطاع المشاريع الخيرية في جمعية دار إن مستشفى زايد الإنساني سيواصل تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للاجئين الروهنغيا لمدة سنة كاملة قابلة للتمديد في حالة استمرار الوضع المأساوي للاجئين.

من جانبه أكد سعادة سلطان الخيال عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء أمين عام مؤسسة بيت الشارقة الخيري إنه يتم تشغيل قوافل زايد الخير والمستشفى الميداني من خلال ثلاث مراحل الأولى تشمل إقامة عيادات متنقلة ومجهزة بإشراف فريق طبي إماراتي بنغلادشي تطوعي يقدم خدماته لجميع مخيمات اللاجئين .. بينما تتضمن المرحلة الثانية تشغيل مستشفى متحرك بسعة 10 أسرة مجهزة بوحدات تخصصية علاجية وجراحية من خلال فرق طبية تتنقل إلى المخيمات لتقديم خدمات طبية مجانية بالتنسيق مع الشركاء من المؤسسات الإنسانية إضافة إلى المرحلة الثالثة التي ستدشن فقط عند ازدياد الحاجة إلى سعة استيعابية كبيرة وتشمل إقامة مستشفى ميداني بسعة استيعابية تتراوح من 20 إلى 30 سريرا.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظه لـصحيفة شبكة الاعلام السعودي 2016 , تصميم واستضافة مؤسسة الابداع الرقمي