المرأة من خلال آرائهن
13 مارس 2018
0
415

ش ا س – د. وفاء ابوهادي

المرأة الكائن الرقيق الذي خلقها الله وجعل في مشاعرها وحواسها الرقة والعطف والحنان واختصها بأعظم صفة وهي الأمومة والتي لها مكانة كبيرة في الاسلام فهي مربية الاجيال ، بالاضافة الى كفالة الدين الحنيف لحقوقها ورفع مكانتها وعزز من كرامتها ، وما يتداولوه من مناسبة ليوم يخص المرأة وجعلوه عالميا وكان لحادثة معينة حدثت تعرضت له نساء من ظلم وجور جراء احراقهن ، وخلطوا الناس مابين سبب جعل يوم للمرأة وبين ان يخصصوه لنطالب بحقوقها وليكن لها كيوم عيد .

ليس الامر بهذا الإتجاة فالمرأة مصانة ولها كيانها وحقوقها ولله الحمد وما وصلت له من انجازات لدليل على ما تحظى به المرأة من مكانه في مجتمعاتنا العربية والإسلامية ، وفِي هذا السياق شاركتنا سيدات المجتمع ليبدين آرائهن حول هذا الموضوع :

فقد كانت وجهة نظر الإعلامية القديرة الاستاذة أسماء القرافي معدة برامج بالتلفزيون السعودي
إن المرأة نصف المجتمع ولايمكن الاستغناء عن المرأة لأن وجودها مهم تغنى بها الشعراء وكتب عنها الأدباء
بالنسبة لمجتمعنا العربي بصفة عامة ومجتمعنا السعودي بصفة خاصة كثيرا مايتررد عبارة ” هيمنة المجتمع الذكورية ” التي اتخذها البعض من الرجال شماعة للتقليل من شأنها ولكنها  استطاعت المرأة كسر هذه العبارة وأصبحت مساوية لأخيها الرجل في شتى الاعمال والمجالات المجتمعية والمهنية والسياسية والاقتصادية وغيرها
وحب وتقدير للمرأة كرمها الله ورفع من شأنها وجعلها الام والاخت والصديقة والابنة ولاشك أن سر نجاح المجتمعات هي المرأة لمكانتها لأنها استطاعت تحقيق مكاسب للمرأة وإيصال صوتها ووضع بصمة انجازاتها وأحداث التغييرات المنشودة التي يحتاجها مجتمعها .

وتحدثت الاستاذة الاعلامية القديرة ايمان رجب عن إنجازات المراة في الوقت الخالي وما تحظى به من اهتمام من قبل الحكومة الرشيدة فقالت : نحن في المملكه العربيه السعوديه نعيش في عصر المراه الذهبي في ظل قيادتنا الحكيمه الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الامير محمد بن سلمان حفظهما الله ، اللذان دعما تمكين المراه في شتى المجالات المختلفه فنجد في يوم كل ابداع وتميز للنساء السعوديات اللاتي حققن الصداره محليا وعالميا ويوم المراة العالمي يذكر بتلك الاسماء انما المراة السعوديه اثبتت وجودها وحصلت على حقوقها ولله الحمد.

هنأت الاستاذة نبيلة حسن/ مدير مبيعات شركة beconnected للدعاية والتسويق/ محررة صحفية بصحيفة إشراق لايف الالكترونية المرأة بكل بقاع العالم بقولها : بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ، أهنئ كل امرأة طموحة ومثابرة في تحقيق أهدافها وإنجازاتها سواء في مجال عملها أو في حياتها الشخصية .
وأود أن أوجه رسالة لها بهذه المناسبة ، أن العزيمة والايمان بقدراتها تستطيع أن تصل الى طموحها ، والاهم أن تفتخر بكل إنجاز قدمته لنفسها قبل المجتمع والناس.

وقالت الروائية والقاصة طيبة الادريسي منذ بدء الخليقة وللمرأة دور فاعل وبناء عندما شاركت أبينا آدم ، فلم يخلقها الله الا لتؤدي رسالتها التى أوجدها الله لها وبتعاقب الأزمنة نجد أن المرأة اجادت ادوار تثبت من خلالها انها كيان ومخلوق منتج ،مفكر ،فاعل بناء واجتماعي من الطراز الخلاق والأمثله لا تعد ولا تحصى ، من امنا حواء إلى السيدة خديجة رضوان الله عنها والسيده‍ مريم العذراء الى بلقيس اليمن وزبيده وماري كوري وانديرا غاندي واسماء لا تحصى من صانعات الأمم والتاريخ والأوطان والمجتمعات والفنون الانسانيه ، وانجبت الملوك والقياصرة والقادة .

المرأة قوة انسانيه تصنع الحياة بوجهها المشرق وهذا ما نلمسه اليوم في نساء كل الشعوب على اختلاف اعراقها واديانها وفي عصرنا الحديث رغم ما يجري في العالم من تراجعات في حقوق المرأة إلا أنها بوعيها وفكرها وطاقتها الفذة استطاعت أن تبني جسورا لحقوقها وتقف بصلابة أمام العالم لتحقق في مسيرتها الى جانب الرجل عدلا ومساواة .

اجتازت العوائق بثقة وشاركت الرجل المسيرة الكونيه بجداره وجاهدت وقدمت ما تملك في سبيل أمتها مجتمعها ووطنها ، المرأة اليوم لم تعد تلك القابعة في ركن الحياة تنتظر أن يقطر الشهد في فمها بل أصبحت مصدر شهد لاسرتها ووطنها ومجتمعها وللأنسانيه جمعاء انها نصف مجتمعها المضيء الفاعل والمبدع ، وتظل المرأة عنوان للحياة وللعطاء ولن يكون لها يوم ام مناسبة ليعترف بحقها وبحقوقنا فهي الام والأخت والابنة والزوجة ، باختصار هي روح الحياة كل التقدير لكل امرأة في هذا الكون .

وقالت غادة ناجي طنطاوي مديرة تطوير الأعمال بشركة الراسم المتحدة لإدارة المشاريع : شغلت المرأة الحيز الأكبر جدلاً على مر العصور، فكل حقبة تعاملت معها بما تمليه عليها قناعاتها. عصر الجاهلية إعتبرها كائن يجلب العار فقاموا بوئدها، حضارات أخرى نصبتها متاعاً بشرياً إقتصر على مفهوم الغريزة. ومع تطور الأديان، خص القرآن نساء من ذوات الذكر الحسن، قال تعالى في مريم العذراء:
” ومريم إبنة عمران اللتي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين” وفي ذكر بلقيس:” إني وجدت إمرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم”.
حتى إكتملت الأديان بظهور الإسلام الذي كرم المرأة وتكفل بحقوقها.. فمنع وئدها، وشرع لها إرثاً من زوجها ولم يلزمها بالنفقة، وسَنَّ دستور الجلد لمن يتعرض لشرفها قاذفاً بما يسوؤها، و كرمها بالأمومة وربطها بالجنة عندما قال أمك ثم أمك ثم أمك ثلاثاً.
و لا يسعني حالياً سوى الإشادة بصاحب رؤية ٢٠٣٠ صاحب السمو الملكي الأمير” محمد بن سلمان” الذي وضع حجر الأساس لعصر ذهبي تشق المرأة فيه طريقها بكل سهولة في شتى المجالات الرائدة، ولم تقتصر جهوده على ذلك فحسب!! بل أصدر أمره السامي بتعيين الدكتورة تماضر الرماح كأول نائبة لوزير العمل والتنمية، لتكون أول إمرأة سعودية تشغل هذا المنصب المهم.
ولجميع ما ذكرت، أشكر جميع السيدات اللاتي قمن بإنجازات سيذكرها التاريخ لأجيالٍ قادمة، سواءً كن موظفات، أو حتى طالبات ساهمن في بناء ورفعة هذا المجتمع، وأحلم بأن أكون من أصحاب الأقلام الأكثر تأثيراً على المجتمع في هذا العصر الأول من نوعه في تاريخ المملكة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظه لـصحيفة شبكة الاعلام السعودي 2016 , تصميم واستضافة مؤسسة الابداع الرقمي