“سعودي” بين حلم العالمية أو التصفية الجسدية
26 سبتمبر 2017
0
47

ش ا س  – صالح سالم

 

يقف حائراً في معمله الذي بدأ من خلاله حلم العالمية حيث يسعى الجارودي أن يحقق حلم ملايين من البشر المصابين بالسرطان في انهاء معاناتهم بشكل نهائي دون مضاعفات تذكر جراء استخدامهم للعلاج الكيميائي والذي يستخدم منذُ 40 عاماً وتسيطر عليه الشركات المليارية مع العلم أن القيمة السوقية لعلاج السرطان الكيميائي تجاوزت المائة وعشرون مليار دولار أمريكي وهو رقم ليس بالسهل في حال أن حقق الجارودي حلمه الذهبي في مركبات الذهب ليكون للمملكة دور فعال وأكبر في سوق الدواء العالمي.

فهل سنجد في اختراع الجارودي ما يغير حال البشرية ويعزز المكانه الاقتصادية للمملكة في حال أن وجد الدعم والرعاية الحكومية في إكمال أبحاثه المخبرية والسريرية.

الدكتور سعيد الجارودي حاصل على عدة براءات إختراع في مركبات الذهب وهي مسجله لدى مكتب براءات الاختراع الامريكي.

الباحث الطبي الدكتور سعيد الجارودي تحدث “لشبكة الإعلام السعودي” عن حلمه الذي يداعب مخيلته بل القلق الذي يعيشه في أن تكون تجاربه المخبرية واقع وليس حبراً على ورق حيث قال هدفي في الوقت الحالي وأملي ان نحضى بالعون والدعم من المسئولين في الدولة لمواصلة البحوث في الأوساط الحيوية حتى نستطيع أن نرى إذا كانت هذه المركبات بالفعل لها نفس الفعالية في القضاء على الخلايا السرطانية في المختبر، وهنا فقط تكون بداية الإنجاز.

وأضاف قائلاً طبعاً الدعم موجود ولا زال عن طريق جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ومدينة الملك عبدالعزيز للبحوث والتقنية وهي التي قامت بتسجيل هذه الأبحاث لدى مكتب براءات الاختراع الأمريكي وهما يمتلكان جميع براءات الاختراع التي قدمتها حيث أن 3 براءات اختراع تحتاج إلى دعم ومراكز أبحاث حيث أن المرحلة الثانية والثالثة من الأبحاث تحتاجان الى دعم اكبر ومتواصل فالبيئة البحثية في مملكتنا الحبيبة كانت ولازالت بحالة ممتازة والحصول على هذه الاختراعات وتسجيلها والحصول على الملكية الفكرية لها دليل واضح على ذلك.

المراحل الثلاث

يقول الدكتور الجارودي فيما يخص التجارب المخبرية كل شي منتهي ومنجز حيث تبقى لدينا مرحلتان معقده وهامه لابد من اجتيازها وهي الثانية أما الثالثة فستكون الأسهل في حال اجتياز الثانية، حيث أن المرحلة الثانية تحتاج فيها إلى التجارب الحيوية على الفئران أو الأرانب ولا يمكن أن تتم هذه التجارب في مختبر شخصي محدود بل يحتاج الأمر إلى مختبر متكامل لا يقل عن مركز أبحاث متقدم.

أما المرحلة الثالثة والأخيرة فهي المرحلة السريرية ويتم فيها التجربة على مريض سريرياً ليخضع للعلاج الجديد بعد نجاحه في الوسط الحيوي.

 

العلاج البديل “مركبات الذهب”

تعد مركبات الذهب التي يعمل عليها الدكتور سعيد الجارودي البديل للعلاج الكيميائي لأمراض السرطان، حيث أن العلاج الحالي تتبعه آثار جانبيه خطيره والذي قلما يشفى منها المريض بشكل نهائي من السرطان.

حيث أن العلاج الجديد سيكون أقل ألماً وآثاراً بل سيكون أكثر فعاليه في مواجهة المرض الخطير، حيث يستخدم في العلاج الكيميائي البلاتين والأمينات والكلورايد حيث يُهاجم الدواء الخلايا السرطانية ومعها الخلايا السليمة مما تكون نسبة الشفاء منه ضئيله عكس مركبات الذهب الجديدة والتي ستكون ثورة دوائية في عالم الطب.

 

الدكتور سعيد الجارودي

موظف بشركة أرامكو السعودية عالم مختبرات وحاصل على دكتوراه في الكيمياء غير العضوية والماجستير في الكيمياء العضوية وبكالوريوس في الكيمياء الصناعية بالإضافة إلى أنه محاضر وحاصل على عدة براءات اختراع في مجال وقود الطائرات بإستخدام تقنية الليزر ومركبات الذهب لعلاج السرطان.

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظه لـصحيفة شبكة الاعلام السعودي 2016 , تصميم واستضافة مؤسسة الابداع الرقمي