قيصر الحسن
30 أغسطس 2016
0
256

قيصر الحسن وسلطان التجنى
آه ياكسرى الجمال المطمئن

أوصد الحجاب باب العطف دونى
والجوارى أوصدت أبواب ضنى

وأنا بالباب قد طال وقوفى
خائر الأعصاب لا أحضى بإذن

هل ترى قد غاب عن ذهن مليكى
أننى بالباب أصلى بالتجنى

هل إلى محراب وصلك من سبيل
أو سراديب توارى العين عنى

طال شوقى لحبيب أرتجيه
وأرى فيه الأمانى والتمنى

إن غيلان الجفا والصد أضحت
تستبيحُ الصيد فى غابات ذهنى

وطيور الرعب أشباح إحتلال
تستطيب العيش فى أدواح أمنى

إن حراس الهوى سلوا سياطا
وقعها ما زالَ مقترنا بأذنى

ورياح الحزن قد هبت بوجهى
وغزانى الرعب من غير تأنى

فمتى يشرق فى الأعماق فجرى
ومتى يصدح فى آلافاق لحنى

كيف إحساسك لم يرحم شعورى
وأنا مرهف إحساس وفن

عزلونى عن رضاكم مثلما
يعزّل الوالى خليفته بغبن

لك يا مولى أمر نافذ
فى رعاياك ومثلك لا يثنى

وأنا بعض رعاياك فمن لى
غير تحنانك من عطف ومن

أو تدرى ما الذى أصدر ضدى
من قضاة الصد فى تأبيد سجنى

فانقض الحكم ولا تبخل بوصل
وانفض الأغلال عنى واحتضنى

بقلم : د. خالد سالم


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

منطقة الاعضاء

قناة شبكة الاعلام السعودي

تابعنا على الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظه لـصحيفة شبكة الاعلام السعودي 2016 , تصميم واستضافة مؤسسة الابداع الرقمي